زاكروس - أربيل
أفادت الأمم المتحدة اليوم الأحد (13 أيلول 2026) بأن أكثر من ألفي نازح وصلوا إلى جيبوتي هذا الأسبوع من اليمن هرباً من اشتداد المعارك بين الحوثيين والحكومة اليمنية.
وفرّ عشرات الآلاف في أعقاب هجوم للحوثيين استمر أسبوعاً وانتهى بسيطرة الجماعة على ما تبقى من الساحل اليمني على البحر الأحمر وجزر استراتيجية عدة، ما عزز قبضتها على مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وسيطر الحوثيون الخميس على مدينة المخا الساحلية المطلة على البحر الأحمر، والواقعة على ممر ملاحي رئيسي للسفن المتجهة بين أوروبا وآسيا.
وكتبت المنظمة الدولية للهجرة على منصة إكس اليوم "وصل أكثر من ألفي شخص فروا من الأعمال القتالية في اليمن إلى شواطئ جيبوتي".
وأبلغت المنظمة التابعة للأمم المتحدة وكالة فرانس برس أن الدفعة الأولى منهم وصلت مساء الخميس.
وكان وزير الاقتصاد والمالية في جيبوتي إلياس موسى دواليه قد قدر عدد الواصلين بنحو 1400 شخص السبت.
وتقع جيبوتي قبالة اليمن على الضفة الأخرى من مضيق باب المندب، الذي أصبح ممرا مهما لصادرات النفط السعودية بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضدها في نهاية شباط.
وتعد جيبوتي، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة، من أقل دول إفريقيا سكانا، وهي نقطة عبور يعتمدها المهاجرون الذين يغادرون القارة أملا في الوصول إلى دول الخليج الغنية بالنفط.
وبحسب الأمم المتحدة، نزح ما لا يقل عن 76 ألف شخص في اليمن بسبب القتال منذ تموز ، فيما تضاعف هذا العدد أربع مرات خلال الأسبوع الماضي نتيجة هجوم الحوثيين.
وتضمّ جيبوتي، على امتداد مساحتها البالغة 23 ألف كيلومتر مربع، قواعد عسكرية للولايات المتحدة والصين واليابان وفرنسا وإيطاليا، تتولى مراقبة مضيق باب المندب.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن