Erbil 28°C الخميس 10 أيلول 21:14

المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني: ثورة أيلول نقلت حركة التحرر الكوردستانية إلى مرحلة سياسية أكثر تقدماً

زاكروس - أربيل

أكد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن ثورة أيلول "ليست مجرد بوابة لذاكرة مشتركة وحية لشعبنا" فحسب، بل نقلت حركة التحرر الكوردستانية إلى مرحلة سياسية أكثر تقدماً، بحيث تؤدي دورها اللائق كقوة مؤثرة وصاحبة قرار على الساحة السياسية المحلية والدولية، وحققت مكتسبات تاريخية مهمة

وأشار المكتب للديمقراطي الكوردستاني عبر بيان بمناسبة حلول ذكرى ثورة أيلول التي تصادف (11 أيلول) إلى أن "ثورة أيلول وحزبنا" سلكوا طريق النضال وفق خارطة طريق جديدة وملائمة ومنظمة "لخدمة المصالح العليا لشعبنا وأمتنا، ولم يحيدوا أبداً عن ذلك النهج والمسار"، مبيناً أنهم "كانوا أكثر إصراراً على تعزيز الوعي السياسي والاقتصادي والثقافي واليقظة وصولاً إلى تحقيق الأهداف".

ونوّه البيان إلى أن، ثورة أيلول المجيدة وحدت كوردستان في قوة واحدة ويد واحدة، وأزالت كافة الحدود المناطقية والدينية والمذهبية، وجمعت شعب كوردستان بأسره ضمن إطار قوة مقاومة صلبة ضد الدكتاتورية والطغاة نحو هدف واحد.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

إن اندلاع ثورة أيلول المجيدة بقيادة البارزاني الخالد وريادة حزبنا في (11 أيلول 1961)، كان له تأثير كبير على المصير السياسي لحركة التحرر الكوردية وقضيتنا القومية والوطنية العادلة. لقد أثبتت الثورة، من خلال رسالتها الحقوقية والمشروعة، أن جذور الإرادة والعزيمة الفولاذية لأبناء شعبنا لا تنكسر، وأنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق أهدافهم.

لقد كانت تلك الحركة السياسية في ذلك الظرف الزماني، ومن النواحي السياسية والاجتماعية والعسكرية، تحمل سمات وخصائص فريدة، وكان لها هوية متميزة؛ إذ كانت نضالاً شاملاً لا ينقطع لإنهاء ظلام الاستبداد والمعاناة.

ومن المبادئ الفريدة والأصيلة للثورة أنها كانت انعكاساً لمجتمع كوردستان المتعدد الأطياف، ولثقافة "الكورداي‌تی" (القومية الكردية) والنضالية والوطنية؛ وانطلاقاً من هذا، فقد كانت ثورة طويلة الأمد، عظيمة وشاملة، قدمت في هذا الطريق تضحيات جساماً من كافة شرائح المجتمع في سبيل الأرض والأمة وقضيتنا العادلة.

لقد سلكت ثورة أيلول وحزبنا طريق النضال وفق خارطة طريق جديدة وملائمة ومنظمة لخدمة المصالح العليا لشعبنا وأمتنا، ولم يحيدوا أبداً عن ذلك النهج والمسار. ولم يكتفوا بعدم التنازل أو التراجع أمام المؤامرات والخيانات، بل كانوا أكثر إصراراً على تعزيز الوعي السياسي والاقتصادي والثقافي واليقظة وصولاً إلى تحقيق الأهداف.

لقد وحدت ثورة أيلول المجيدة كوردستان في قوة واحدة ويد واحدة، وأزالت كافة الحدود المناطقية والدينية والمذهبية، وجمعت شعب كوردستان بأسره ضمن إطار قوة مقاومة صلبة ضد الدكتاتورية والطغاة نحو هدف واحد.

إن ثورة أيلول المجيدة ليست مجرد بوابة لذاكرة مشتركة وحية لشعبنا فحسب، بل نقلت حركة التحرر الكوردستانية إلى مرحلة سياسية أكثر تقدماً، بحيث تؤدي دورها اللائق كقوة مؤثرة وصاحبة قرار على الساحة السياسية المحلية والدولية، وحققت مكتسبات تاريخية مهمة، منها: اتفاقية 11 آذار عام 1970، والتي كانت ممهدة ومحفزة للانتفاضة الشاملة لأبناء شعبنا، وبناء الكيان السياسي والدستوري للإقليم.

نغتنم هذه المناسبة لنؤكد، كما في كل مرة، على نهج "الكورداي‌تی" الراسخ، والنهج القومي، ونهج البارزاني وحزبنا، من أجل تعزيز التنسيق ووحدة الموقف بين كافة الأحزاب والأطراف السياسية في كوردستان لحل المشاكل والأزمات، وحماية الكيان الدستوري والسياسي لإقليم كوردستان ومكتسباتنا.

في هذه الذكرى العظيمة، نتوجه بتهنئة حارة لجماهير كوردستان المخلصة ومناضلي وبيشمركة الثورة الأبطال، ونحني رؤوسنا إجلالاً وإكباراً لشهداء طريق التحرر واستقلال كورد وكوردستان، وتحية تقدير لعوائل وذوي شهدائنا الخالدين، وتحية لقوات بيشمركة كوردستان.

في هذه المناسبة المهمة، نجدد العهد للرئيس بارزاني وللشعب والوطن بأننا مستمرون على نهج البارزاني لتحقيق كامل أهداف شعبنا.

 

تحية لذكرى (الـ 65) لثورة أيلول المجيدة.

تحية للأرواح الطاهرة للبارزاني الخالد وكاك إدريس الحي دائماً في قلوبنا.

ليبقى علم كوردستان المقدس عاليًا وشامخاً

دام شعبنا شامخاً وكوردستان عامرة دائماً

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني

 

الأخبار كوردستان

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.