زاكروس - أربيل
قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الخميس إن الولايات المتحدة تحقق في ضربة طالت حفل زفاف في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وحمّلت طهران واشنطن المسؤولية عنها، مع تشكيكه برواية الجمهورية الإسلامية.
وقال فانس للصحافيين في البيت الأبيض: "أعلم أننا نحقق في الأمر، ما سأقوله هو إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن إلى الآن ناقلا موثوقا لما يحدث في هذا النزاع. لذلك أنا متشكك للغاية حيال ذلك".
وتوعدت إيران بالثأر لمقتل أربعة أشخاص خلال حفل زفاف في قصف نسبته إلى واشنطن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذّر طهران الأربعاء بأن الولايات المتحدة مستعدة "لشن هجوم آخر في أي وقت نريده"، بعد ليلة جديدة شهدت قصفا أميركيا على مواقع مختلفة تسبب بمقتل 19 شخصا على الأقل. وردت إيران بهجمات واسعة في الإقليم، وتوعدت بضربات "أوسع" في حال واصلت واشنطن استهدافها.
وفي خضم تبادل الضربات هذا الأسبوع، قتل أربعة أشخاص وأصيب نحو 70 بجروح خلال زفاف في مقاطعة سيريك بجنوب شرق إيران التي اتهمت واشنطن بشنّ الهجوم.
وقال قائد الحرس الثوري أحمد في بيان بثه التلفزيون الرسمي الخميس إن "الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء لن تذهب هدرا، وسنثأر لها حتما".
وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط، عاد التصعيد العسكري الأحد مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.
وشن الجيش الأميركي جولتين من الضربات الأحد ومساء الثلاثاء. واستهدفت الموجة الأولى محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، فيما استهدفت الموجة الثانية "مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولا ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع للاتصالات" بحسب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن