زاكروس - وكالات
دعت قطر الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء إلى العودة للمفاوضات، محذّرة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى مزيد من التصعيد، بعدما استأنف الطرفان تبادل الهجمات وتواصل استهداف السفن في الممر المائي الاستراتيجي.
وشنّت الولايات المتحدة الأحد ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، ردّت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
وبعد ستة أشهر على اندلاع الحرب، تتعثر جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لحلّ بشأن المضيق الذي تواصل إيران إغلاقه، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحافي في الدوحة الثلاثاء "قلنا منذ اليوم الأول أن ترك المسألة بدون حل وأي محاولة لتطبيع إغلاق المضيق (هرمز) بهذا الشكل ستنتهي بتصعيد في المنطقة".
وأضاف "هذا ما رأيناه خلال يوم أمس واليوم".
وتابع "نحث الأطراف على التحلي بالحكمة والعودة إلى المسار التفاوضي ونواصل ونكثف جهودنا مع شركائنا في الوساطة لضمان العودة إلى هذا المسار".
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في وقت سابق الثلاثاء إنه في حال عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، فستتخذ طهران "فورا إجراءات مماثلة".
وقال الأنصاري "لا يمكننا، في قطر والمنطقة والعالم، القبول باستمرار الوضع الراهن".
وأضاف أن "النقاشات ما زالت مستمرة مع شركائنا في الوساطة سواء في باكستان أو عمان".
وزار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني طهران الأسبوع الماضي، سعيا إلى إحياء المسار الدبلوماسي المتعثر، فيما تؤدي بلاده دور الوسيط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وجاءت الزيارة بعدما أعلنت إيران وسلطنة عُمان، المشاطئتان للمضيق الحيوي، أنهما تبحثان إنشاء ممر موقت للملاحة في هرمز وإزالة الألغام منه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن