زاكروس - أربيل
أكد منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، ديندار زيباري، اليوم الأحد (30 آب 2026)، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، أن الإقليم يعد من أكبر ضحايا هذه الجريمة، جراء ما تعرض له على مدى العقود الماضية من حملات إخفاء قسري شملت الكورد الفيليين، وجرائم الأنفال، وصولاً إلى الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الكورد الإيزيديين.
ولفت زيباري إلى استمرار التنسيق مع الحكومة الاتحادية عبر اللجان الوطنية لمتابعة ملف المفقودين والمقابر الجماعية، مشيراً إلى تسجيل 16,428 ضحية اختفاء قسري من عهد النظام السابق.
وفيما يتعلق بملف المقابر الجماعية وضحايا داعش، أوضح زيباري أنه تم اكتشاف 93 مقبرة جماعية وعدة مقابر فردية في سنجار ونواحيها، واستخراج رفات 296 شخصاً (شملت 41 امرأة و255 رجلاً) جرى التعرف على هوياتهم عبر فحص الحمض النووي (DNA) وتسليمهم إلى ذويهم.
وأضاف أن جهود حكومة الإقليم أسفرت عن إنقاذ 3,595 مختطفاً وتقديم الدعم النفسي والمالي لهم، في حين لا يزال مصير 2,526 إيزيدياً مجهولاً (بينهم 1,215 امرأة و1,311 رجلاً).
وأشار إلى أن حكومة الإقليم اتخذت خطوات قانونية ومؤسسية لدعم أسر الضحايا عبر قوانين خاصة صدرت للأعوام 1999 و2007 و2015. وعلى الصعيد الدولي، استمر التعاون مع فريق التحقيق الأممي (UNITAD) لتوثيق الجرائم، حيث تسلمت الحكومة أكثر من 57 غيغابايت من البيانات والأدلة الرقمية لاستخدامها في الملاحقات القضائية.
واختتم زيباري بالتشديد على أن العدالة لن تكتمل دون الكشف عن الحقيقة ومعرفة مصير المفقودين، داعياً إلى تعزيز التعاون الوطني والدولي للبحث عن المفقودين وفتح بقية المقابر الجماعية وتطوير أطر منع هذه الجرائم مستقبلاً.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن