Erbil 28°C الأربعاء 26 آب 19:40

نتانياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع "هؤلاء المتوحشين" في إيران  

زاكروس - أربيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع "المتوحشين" الذين يحكمون إيران، وذلك في معرض إشادته بأكبر هجوم مالي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية.

وأشار نتانياهو خلال فعالية لمستوطنين إسرائيليين من الضفة الغربية أقيمت مساء الثلاثاء في القدس، إلى أنه ناقش مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكان اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران.

وأضاف "لكنني أشك في إمكان التوصل إلى اتفاق مع تلك المجموعة هناك، مع هؤلاء المتوحشين. أقول لكم، لا يمكن التوصل إلى اتفاق".

ولطالما أبدى نتانياهو توجسا بشأن جدوى الدبلوماسية مع إيران، وقاد علنا حملة ضد الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما.

ونأى نتانياهو بنفسه عن انتقاد ترامب عندما كان يسعى إلى التوصل إلى تسوية تفاوضية.

في 28 شباط ، اندلعت الحرب في الشرق الأوسط بهجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران التي ردّت بتنفيذ ضربات على دول في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.

وأفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في نيسان، تلاه في حزيران توقيع مذكرة تفاهم لإجراء محادثات سلام، إلا أنها انهارت لاحقا.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مذاك الحين الضربات بشكل متقطع، خصوصا في جنوب إيران ومحيط مضيق هرمز.

والاثنين، أعلن ترامب عن أكبر هجوم مالي ضد إيران بهدف تدمير اقتصادها الذي عانى لسنوات من العقوبات الاقتصادية.

وأعرب نتانياهو الذي تُظهر استطلاعات للرأي تراجعه قبل الانتخابات المقرّرة في 27 تشرين الأول ، عن دعمه لحملة الضغط الاقتصادي التي يقودها ترامب، وذهب إلى حد تبنيها جزئيا، قائلا إنه هو من طرح على الرئيس الأميركي هذا "الخيار الثالث".

وأشاد بالرئيس الأميركي لمضيّه في هذا المسار "على نحو قوي جدا".

وقال نتانياهو إن ترامب اختار استهداف إيران نفسها، لكنه قرر أيضا "تشديد الحصار على أولئك الذين يساعدون هذا النظام، هذه الديكتاتورية الرهيبة. وهذا أمر مهم جدا".

ودأب نتانياهو طوال سنوات على الدعوة إلى توجيه ضربة أميركية لإيران التي تدعم حزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية.

والتقى نتانياهو ترامب في البيت الأبيض في 28 تموز.

وقال نتانياهو في تصريحاته الثلاثاء إنهما ناقشا أيضا استئناف العمل العسكري ضد إيران.

وأوضح رئيس الوزراء "قلت له، نحن هناك، وسندافع عن أنفسنا، ولن نسمح لإيران بمهاجمتنا".

وأضاف "وإذا هاجمونا، لا سمح الله، فسيتلقون ضربة تفوق كل ما كانوا يتصورونه، ضربة أقوى بكثير من أي شيء تعرضوا له حتى الآن".

واتّخذت الحرب ضد إيران بعدا شخصيا بالنسبة إلى نتانياهو، لا سيما أنه كشف الاثنين أن إيران حاولت اغتيال أحد ابنيه، لكن دون توضيح التفاصيل.

وقالت قناة "نيوز ماكس" الأميركية، نقلا عن مصدر لم تفصح عنه في أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، إن المستهدف كان يائير نتانياهو (35 عاما)، نجل نتانياهو، والذي يعيش منذ فترة طويلة في ميامي ويُعرف بتأييده الصريح للسياسات الإسرائيلية المتشدّدة.

وأضافت القناة الأميركية أن نتانياهو الابن عاد فجأة إلى إسرائيل، تاركا مقتنياته وراءه.

وأسفر اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك في شباط عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب عدد من أفراد عائلته.

وبعد أسبوع تمت تسمية مجتبى خامنئي، أحد أبناء المرشد الأعلى الستة خلفا لوالده، لكنه لم يظهر علنا منذ ذلك الحين.

وفي رسالة تمت تلاوتها نيابة عنه عبر التلفزيون الرسمي، قال مجتبى خامنئي إنه فقد إلى جانب والده، كلا من زوجته وشقيقته وطفلها وصهره.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.