زاكروس - أربيل
أكد الرئيس مسعود بارزاني خلال استقباله اليوم الاثنين في بيرمام رئيس وأعضاء مجلس محافظة صلاح الدين، أن الدستور العراقي يمثل خارطة طريق مناسبة لحل كافة المشاكل والأزمات القائمة.
وخلال الاجتماع، قدم الوفد الزائر التهاني بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، معربين، وفق بيان صادر عن مقر بارزاني اليوم، عن تقديرهم لدور الرئيس بارزاني في نضال وتاريخ شعب كوردستان وفي بناء العراق الجديد.
كما أعرب الوفد عن شكرهم للرئيس بارزاني لفتح إقليم كوردستان أبوابه واحتضانه للنازحين إبان هجمات إرهابيي داعش، واصفين هذا الموقف بأنه "نموذج سامٍ للإنسانية والأخوة والشعور بالمسؤولية".
وثمن الوفد تضحيات قوات بيشمركة كوردستان ومؤسسات الإقليم في الحرب ضد الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار.
وطالب بضرورة "وجود تنسيق بين الوحدات الإدارية في محافظة صلاح الدين ومحافظات الإقليم، للاستفادة من التجارب الإدارية والنهضة العمرانية في إقليم كوردستان".
وفي سياق الاجتماع، رحب الرئيس بارزاني بحرارة بالوفد الزائر، وأثنى على التنسيق والعمل المشترك القائم بين المكونات القومية والدينية في تلك المحافظة.
كما قدم نبذة مختصرة للحضور عن تاريخ الحركة التحررية الكوردستانية، مؤكداً على قيم الأخوة والوئام والتعايش بين مختلف مكونات العراق.
الرئيس بارزاني أشار إلى أنه "بفضل الله، لم تتمكن الأنظمة العراقية السابقة من تحويل الخلافات السياسية لشعب كوردستان مع الحكومات إلى صراع بين شعوب العراق".
وفي جانب آخر من حديثه، سلط الرئيس بارزاني الضوء على عراق ما بعد عام 2003، مؤكداً أن الدستور العراقي يمثل خارطة طريق مناسبة لحل كافة المشاكل والأزمات القائمة.
وفي جزء آخر من اللقاء، طرح الحاضرون تساؤلاتهم وملاحظاتهم بشأن الأوضاع السياسية والأمنية والإدارية في مناطقهم على الرئيس بارزاني، الذي قدم بدوره الإجابات والرؤى والتوضيحات اللازمة للحضور.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن