Erbil 28°C الخميس 20 آب 12:29

عراقجي رداً على خطة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران: سياسات فاشلة

زاكروس - أربيل

انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الخميس (20 آب 2026)، خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتشديد العقوبات لاقتصادية على طهران معتبرا أنها بمثابة المزيد من "السياسات الفاشلة" التي ستجلب على واشنطن "المزيد من الهزيمة".

وقال عراقجي في منشور على منصة إكس، إنّ "ما يسمى بـ+يوم النصر الاقتصادي+ ليس إلا تشتيتا للانتباه عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وارتفاع تكاليف الفائدة"، مضيفا أنّ "التمسّك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى المزيد من الهزيمة، والعداء من الإيرانيين".

وأكد عراقجي أنّ "الإرهاب الاقتصادي الأميركي يهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم".

وكان ترامب أعلن في وقت سابق في منشور على منصته تروث سوشال، أنّ "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة".

وفي منشوره المطول، أكد أن طهران "لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة" المتاحة لإبرام اتفاق. وكتب "لذلك، أعلن العملية الاقتصادية الأكثر سحقا على الإطلاق التي تتخذ ضد أي دولة!"، مشيرا إلى "حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل".

وتابع موجّها كلامه إلى دول يشتبه في أنها تساعد إيران من دون تسميتها "تهريب نفط، تبادل عملات، تحويلات سيولة نقدية، مكاتب صرافة، سجلات سفن، شركات وهمية... كل هذا يجب أن يتوقف الآن".

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 شباط.

وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ودول عربية حليفة لواشنطن. وتقول إن ضرباتها تستهدف قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الحرب، علما أن الهجمات أصابت كذلك منشآت ومواقع مدنية.

كما أغلقت إسرائيل عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة البحرية. وردت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.

وأفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في نيسان، تلاه في حزيران توقيع مذكرة تفاهم لإجراء محادثات سلام، إلا أنها انهارت لاحقا.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مذاك إطلاق النار بشكل متقطع، مع تركز الضربات في جنوب إيران ومحيط مضيق هرمز.

ولطالما انتهج ترامب سياسة "الضغوط القصوى" المتمثلة في فرض عقوبات اقتصادية على إيران، سواء خلال ولايته الأولى بين 2017 و2021، أو منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025.

وتؤكد إيران أن مقاربة العقوبات فاشلة، وتصرّ على أن مثل هذه الإجراءات والتهديدات لن تجبرها على تغيير مسارها.

 

الأخبار الشرق الاوسط ايران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.