زاكروس - أربيل
أصدر نيجيرفان بارزاني رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وذكرى 16 آب، أكد فيها على المسؤولية الوطنية للحزب باعتباره طليعة للوئام والتعايش. كما جَدَّدَ التأكيد على أنه من أجل حماية هذه المسيرة المليئة بالفخر، يجب على الحزب باستمرار تجديد نفسه مع روح العصر وتعزيز المأسسة ليبقى الضامن الرئيسي للحقوق المشروعة لشعب كوردستان.
نص رسالة نيجيرفان بارزاني في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني:
في الذكرى الثمانين لتأسيس حزبنا، الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نستذكر بإجلال بارزاني الخالد وكافة الأبطال والثوار والبيشمركة البواسل الذين قدموا أرواحهم بإيمان وتضحية في سبيل حرية كوردستان. ننحني إجلالاً وإكباراً للأرواح الطاهرة للشهداء، ونبعث بالتحية لِعائلاتهم وذويهم الشرفاء.
أهنئ عوائل الشهداء الشرفاء، وعموم شعب كوردستان، وسيادة الرئيس بارزاني، والقيادة، والمؤسسات، والكوادر، والأعضاء، والمؤيدين، والجماهير المخلصة لحزبنا بهذه المناسبة المباركة. وفي هذه المحطة التاريخية، نُجدد بأمل وإيمان قويين العهد باستمرار العمل والنضال في سبيل الأهداف السامية لشعب كوردستان.
ولد الحزب قبل ثمانين عاماً كضرورة تاريخية من أرحام أحلام وتطلعات شعب كوردستان لقيادة الحركة التحريرية الكوردستانية نحو الحرية. واليوم، وبعد ثمانية عقود حافلة بالتضحيات والإنجازات العظيمة، يواصل النضال بنفس الحماس والمسؤولية التاريخية للحفاظ على المكتسبات الدستورية وتحقيق مستقبل أفضل لشعب كوردستان.
في هذه الذكرى المباركة، نؤكد على المسؤولية الوطنية للحزب باعتباره الطليعة والمحرك الأساسي لتعزيز الوئام، والتعايش، والجامع لشعب كوردستان بكافة مكوناته. وسيكون الحزب دائماً المبادِر لتجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص لخدمة الوطن.
وفي هذه الذكرى، نؤكد أنه لحماية هذه المسيرة المليئة بالفخر، يجب علينا باستمرار تجديد أنفسنا مع روح العصر والتطورات، وتعزيز المؤسساتية وتطوير الحكم، ليبقى الحزب كما كان دائماً محل الثقة والضامن الرئيسي للحقوق المشروعة لشعب كوردستان.
تحية لذكرى 16 آب، والسلام على الأرواح الطاهرة لشهدائنا في كوردستان.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن