زاكروس - أربيل
أكد المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، دانر عبدالغفار، اليوم السبت (15 آب 2026)، في ذكرى تأسيس الحزب وميلاد الرئيس مسعود بارزاني، إن الحزب "بصفته قوة أصيلة ومؤثرة في الساحة السياسية العراقية، لعب دوراً تاريخياً في صياغة أسس العراق الجديد"، مشدداً على أنه "لا يمكن ترسيخ المبادئ الديمقراطية دون أساس المواطنة الحقيقية؛ رؤية ترفض التمييز العرقي والديني والطائفي، وتضمن المساواة في الحقوق لجميع الطوائف. وينسجم موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني التاريخي مع إرساء الاستقرار من خلال الالتزام الكامل بالمبادئ الدستورية، واحترام التعددية، وتحقيق شراكة حقيقية وتوازن وتوافق في جميع مراحل عملية صنع القرار الوطني"، وتابع: "في هذه المناسبة المباركة، نجدد عهدنا بالولاء لنهج البارزاني الخالد والرئيس بارزاني. ونتعهد بتحويل ساحة معركتنا القانونية والدستورية إلى حصن منيع للدفاع عن حقوق شعبنا".
وقال دانر عبدالغفار في بيان: "نقف اليوم أمام ذكرى تاريخية منحوتة على صخور جبال الوطن. قبل ثمانين عاماً، في السادس عشر من آب عام ١٩٤٦، وسط مرارة المعاهدات الفاشلة ومحاولات طمس الهوية الكوردية، أسس البارزاني الخالد الحزب الديمقراطي الكوردستاني كضرورة تاريخية، ليصبح عهداً للصمود ومركز قرار قويًا ومنظما للنضال القومي.
يحمل هذا اليوم قدسية مضاعفة؛ إذ يتزامن مع الذكرى الثمانين لميلاد الرئيس مسعود بارزاني في سابلاغ، وتحت راية كوردستان المقدسة؛ حدث ربط مصير قائد بقضية أمة. لقد كرّس الرئيس بارزاني حياته للمقاومة والنهج نفسيهما اللذين نحتفل بهما اليوم".
وأضاف: "بصفته قوة أصيلة ومؤثرة في الساحة السياسية العراقية، لعب الحزب الديمقراطي الكوردستاني دورا تاريخيا في صياغة أسس العراق الجديد"، مبيناً: "من وجهة نظر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لا يمكن ترسيخ المبادئ الديمقراطية دون أساس المواطنة الحقيقية؛ رؤية ترفض التمييز العرقي والديني والطائفي، وتضمن المساواة في الحقوق لجميع الطوائف. في هذا السياق، ينسجم موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني التاريخي مع إرساء الاستقرار من خلال الالتزام الكامل بالمبادئ الدستورية، واحترام التعددية، وتحقيق شراكة حقيقية وتوازن وتوافق في جميع مراحل عملية صنع القرار الوطني".
وتابع: "في هذه المناسبة المباركة، نجدد عهدنا بالولاء لنهج البارزاني الخالد والرئيس بارزاني. ونتعهد بتحويل ساحة معركتنا القانونية والدستورية إلى حصن منيع للدفاع عن حقوق شعبنا".
واختتم قائلاً: "في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومولد الرئيس بارزاني، أتقدم بأحر التهاني إلى السيد الرئيس بارزاني، وقوات البيشمركة الباسلة، وأهالي الشهداء الكرام، والشعب الكوردي المقاوم".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن