زاكروس - أربيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين (10 آب 2026)، أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن ضمنها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.
وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 شباط/فبراير، وتُلزم حاليا السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً، فيما تعتزم فرض "بدل خدمات" على السفن الراغبة في استخدامه.
ونتج من تواتر الهجمات في هذا الممر المائي، انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان/أبريل، فيما حثّ الوسطاء الجانبين على العودة إلى الالتزام ببنود مذكرة التفاهم اللاحقة الموقعة في حزيران/يونيو، والتي اختطّت مسارا لإجراء محادثات سلام.
وقلّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد من شأن المطالب الإيرانية في مقابلة أجراها معه موقع أكسيوس الإخباري.
وقال "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء"، وتابع "نجري معهم مفاوضات محدودة النطاق. نحن نكتفي بمراقبة إيران، مع تضخّمها الاقتصادي الهائل وحقيقة أن لا مال لديها".
وتفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ تموز/يوليو، وهو ما يفاقم الأزمة الاقتصادية لإيران، وفق ترامب.
وأضاف الرئيس الأميركي "سيُحل الأمر. الأمور دائما تُحل. الأمر أشبه بلعبة شطرنج".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنّ استراتيجيته تقوم على الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز "إلى أن يقبل العدو جميع شروطنا... فالمضيق أصبح بالنسبة إلينا ساحة حرب فعلية، وليس مجرد ممر مائي".
من جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان قد أكد أيضا أن إعادة فتح هرمز مرتبطة بتوافر شروط معينة، وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلا إن الطرفين يكتفيان "بتبادل الرسائل" عبر وسطاء.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن