Erbil 28°C الخميس 06 آب 19:50

تهديد إيراني بـ"إغراق الخليج في الظلام" سبق تراجع واشنطن عن استهداف محطات الطاقة

أ ف ب

وجّهت إيران عبر وسطاء تحذيرا بـ"إغراق الخليج في الظلام" في حال مضى دونالد ترامب باستهداف محطات توليد الكهرباء في الجمهورية الإسلامية، وقدمت قائمة محددة بالأهداف التي تعتزم ضربها، قبل أن يتراجع الرئيس الأميركي عن تهديداته، على ما أفاد مسؤولان إقليميان لوكالة فرانس برس.

وكان ترامب هدّد بشن هجوم واسع على إيران يشمل محطات انتاج الطاقة، قبل أن يتراجع عنه في عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، عازيا ذلك إلى طلبات من طهران والسعودية والإمارات وقطر، وسعيا لمنح الدبلوماسية فرصة جديدة.

وقال مسؤول خليجي لوكالة فرانس برس "هددت إيران بإغراق الخليج في الظلام، دولة بعد الأخرى، إذا هاجم ترامب محطاتها الكهربائية". فيما أكد مسؤول إقليمي آخر صحة هذه الرسائل.

وطلب المسؤولان عدم الكشف عن هويتيهما بسبب حساسية الموضوع.

وقال ترامب إن الضربات كانت لتكون "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية". وأفادت وسائل إعلام أميركية بأنه كان يدرس استهداف البنية التحتية للطاقة، وهو ما سبق أن هدد به مرارا على مدار الأشهر الأخيرة.

وأشار المصدران إلى أن إيران أبلغت الوسطاء بأن أي هجوم على محطاتها الكهربائية سيُقابل بضربات تستهدف منشآت مماثلة في دول الخليج.

ولفت المسؤول الخليجي إلى أنه رغم أن طهران أطلقت تحذيرات مماثلة سابقا في العلن، إلا أن الأخير كان "جديا للغاية"، وتضمن "قائمة طويلة بالأهداف التي ستهاجمها".

وقال المسؤول إن الرسالة الإيرانية تضمنت تهديدا باستهداف محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه، والتي تعوّل عليها دول الخليج الصحراوية بدرجة كبيرة لتوفير مياه الشرب.

وأدى الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران اعتبارا من 28 شباط إلى اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط. وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة، وإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل ودول عربية حليفة لواشنطن في الخليج.

وفي حين قالت الجمهورية الإسلامية إنها تستهدف مصالح أميركية وقواعد عسكرية تستخدمها واشنطن، ألحقت هجماتها أضرارا ببنى تحتية مدنية مثل منشآت الطاقة والموانئ والمطارات.

وفي منتصف تموز، هدّد ترامب بتدمير جسر أو محطة كهرباء إيرانية مقابل كل هجوم يستهدف حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتوعدت واشنطن حينها بالرد وفق مبدأ "العين بالعين".

وبعد إعلان ترامب أخيرا التراجع عن الضربات الجديدة، كشفت السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تواصل هاتفيا مع مع الرئيس الأميركي، وشدد على ضرورة "تغليب لغة الحوار" لخفض التصعيد، بحسب الاعلام السعودي.

وتوصلت واشنطن وطهران إلى وقف لإطلاق النار في مطلع نيسان، قبل توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في منتصف حزيران. الا أن الطرفين استأنفا الأعمال الحربية في تموز.

وخلال موجات الضربات المتبادلة في الآونة الأخيرة، ركزت طهران ردودها على الكويت والبحرين، إضافة إلى ضربات موجهة نحو الأردن.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.