زاكروس - أربيل
أصدر مكتب تنظيم (كركوك - كرميان) للحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً رفض فيه تصريحات محافظ كركوك بشأن انتهاء المادة 140، واصفاً إياها بـ "غير المسؤولة" و"محاولة لإثارة الفتنة". كما أكد البيان أن وجود المذكور في منصبه جاء نتيجة "صفقة مشبوهة"، مشدداً على ضرورة احترام الدستور وحقوق المكونات.
نص البيان:
بخصوص التصريحات الأخيرة لمحافظ كركوك حول مصير كركوك والمادة 140، لطالما رأى الحزب الديمقراطي الكوردستاني وجوب أن تكون مدينة كركوك نموذجاً للتعايش والأخوة، ومن أجل الحفاظ على هذا التعايش وإنهاء المشاكل، يجب أن تتمتع كافة المكونات الدينية والقومية في هذه المدينة بحقوقها وواجباتها.
لقد وضع الدستور والمادة 140 خارطة طريق صحيحة وعصرية لمعالجة وإنهاء المشاكل في محافظة كركوك وبقية المناطق العراقية الأخرى. إن حديث محافظ كركوك غير المسؤول عن أن المادة 140 من الدستور قد انتهت، يعني تجريد الدستور من قيمته وإنهاءه. وهو يعلم جيداً أنه إذا انتهى الدستور، فهذا يعني إفراغ العراق من مفهوم "الدولة" وزواله. إن مثل هذه التصريحات لا تخدم بأي شكل من الأشكال مصالح المكونات وسكان كركوك، بل هي في الحقيقة محاولة غير لائقة لكسر التناغم والأخوة، وعمل يهدف لإثارة الفتنة وتعميق المشاكل.
يأتي هذا في وقت يعلم فيه الجميع جيداً أن وصول (محمد سمعان كنعان) لمنصب محافظ كركوك كان نتاجاً لصفقة مشبوهة (فندق الرشيد). فلو كانت هناك انتخابات حرة وديمقراطية وطبيعية ولم تكن تلك الصفقة موجودة، لكان الوضع بشكل آخر. نرى من الضروري أن يحترم محافظ كركوك وكل من يتولى المسؤولية في كركوك الدستور وحقوق سكان المدينة، وأن يتصرفوا بحكمة. يجب علينا جميعاً العمل من أجل التناغم وحماية مصالح كركوك وأهلها، لا من أجل التخريب وإثارة الفوضى.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن