زاكروس - أربيل
أعلنت قطر الثلاثاء أن الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة، لكنها أوضحت أن لا محادثات مباشرة مقررة بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تصريح لوسائل الإعلام "يمكننا أن نؤكد أن الجهود لا تزال مستمرة مع جميع الأطراف".
وأضاف أن المفاوضات تتركز على "حل قصير الأمد يساعد على إعادة إحياء المفاوضات والعودة إلى جهود الوساطة بشكل كامل".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إنه وافق على معاودة المفاوضات مع إيران "بناء على طلب" من قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، واصفا إياها بأنها "الفرصة الأخيرة" بالنسبة الى المسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب أن هذه المحادثات تمحورت على إعادة فتح محتملة "اعتبارا من الغد" لمضيق هرمز.
وقال الأنصاري "ينصبّ تركيزنا حاليا على خفض التصعيد، وإعادة فتح المضيق، وإعادة فتح الباب للدبلوماسية بين الأطراف".
وأضاف "نأمل أنه إذا تمكّنا من استئناف المحادثات قريبا، فسنتمكّن من المضي قدما نحو التوصل إلى اتفاق هام".
ونفت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين وجود مفاوضات حاليا مع الولايات المتحدة.
وشنّت إيران ضربات غير مسبوقة على دول الخليج ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي بدأ في 28 شباط.
وأدّت قطر في الآونة الأخيرة دورا بارزا في المفاوضات، إلى جانب باكستان الدولة الوسيطة في النزاع بين واشنطن وطهران، والوسيط التقليدي سلطنة عُمان.
وقال الأنصاري "قطر وباكستان، والآن عُمان، تعمل جميعها معا".
وأضاف "ننسّق بشكل وثيق جدا مع العُمانيين لتسهيل المحادثات وتبادل الأفكار وتبادل الصيغ بين الطرفين".
وفي شأن الحرب في قطاع غزة، أعلن الأنصاري أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تأخير تنفيذ خطة السلام الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب، وذلك بعد أيام من إعلان ترامب التوصل الى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس، الامر الذي أكدته الحركة.
وقال الأنصاري "من الواضح أمام المجتمع الدولي من يعطل تنفيذ الاتفاق"، مضيفا أن "المسؤولية الكاملة تقع على الطرف الإسرائيلي".
وأشار إلى أن تكثيف الضربات الإسرائيلية في الأيام الماضية يشكل محاولة من اسرائيل لـ "تعطيل الحلول السلمية في ما يتعلق بالصراع".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن