Erbil 28°C الثلاثاء 04 آب 00:07

مجلس السلام: إسرائيل لن تبدأ انسحابها من غزة إلا بعد نزع كامل لسلاح حماس

أ ف ب

طمأن مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترامب والمكلف تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة الإثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد سحب سلاح حماس بالكامل.

يأتي ذلك في أعقاب تعبير نتانياهو عن اعتراضه على الخطة التي أشاد بها ترامب ودعوة وزيرين في حكومته اليمينية المتطرفة إلى إسقاطها باعتبار أنها تنص على بدء إسرائيل بالانسحاب تدريجيا من القطاع.

وأعلن مكتب نتانياهو أنه نقل مخاوفه بشأن الخطة إلى الولايات المتحدة بعدما أشاد بها ترامب الجمعة معتبرا أن موافقة حماس على تسليم أسلحتها إلى لجنة فلسطينية ناشئة لإدارة الحكم هو "محطة مفصلية".

والتقى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام، نتانياهو الاثنين.

- "فهم مشترك للأهداف" -

وأعلن مجلس السلام عقب الاجتماع أن إسرائيل لن تبدأ انسحابها إلى ما وراء الخط الأصفر في قطاع غزة، إلا بعد نزع سلاح حماس "بشكل كامل".

وكتب المجلس في منشور على منصة اكس الإثنين أن انسحاب الجيش الإسرائيلي "إلى ما وراء الخط الأصفر لن يكون إلا بعد اكتمال عملية نزع السلاح، كما التزمت حماس أمام الوسطاء"، في إشارة إلى الخط الفاصل بين المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن "إسرائيل ومجلس السلام يتشاركان فهما مشتركا للأهداف النهائية".

وأثارت أحدث وثيقة أصدرها مجلس السلام المدعوم من ترامب والمكلف بتنفيذ خطة غزة، غضب حلفاء نتانياهو من اليمين المتطرف الذين يعتمد عليهم ائتلافه الحاكم بعدما دعت الخطة إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية "من دون تأخير" "والانسحاب التدريجي" من القطاع.

واعتبر وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش إلى جانب أحد زملائه أن الصياغة المستخدمة "تختلف تماما" عما كانت إسرائيل تعتقد أنه متفق عليه، مطالبا بعقد اجتماع فوري للمجلس الوزاري الأمني المصغر لإجراء تصويت جديد على الخطة.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي معركة انتخابية صعبة قبل الانتخابات المقررة في تشرين الأول ، وبعدما عمد إلى تأكيد حسن علاقته مع الرئيس الأميركي إثر لقائهما الأسبوع الماضي.

وطالب مكتب نتانياهو حماس باتخاذ خطوات ملموسة باتجاه نزع سلاحها، رغم أن الحركة أعلنت الجمعة أنها ستتخلى عن أسلحتها بموجب خطة ترامب، على أن تتسلم لجنة فلسطينية قيد التشكيل تلك الأسلحة.

ورغم أن وقف إطلاق النار أدى إلى تراجع مستوى العنف، لا تزال إسرائيل تسيطر على أكثر من 60 في المئة من قطاع غزة، كما قتلت أكثر من 1200 فلسطيني منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، بحسب السلطات الفلسطينية.

ويقول الجيش الإسرائيلي من جهته إنه خسر خمسة جنود في غزة خلال الفترة نفسها، بالإضافة إلى متعاقد مدني.

وكان ترامب وصف الخطوة بأنها "هائلة" في مسار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، وقال للصحافيين الجمعة إن إسرائيل "سعيدة جدا" بالتطورات، فيما لم يصدر أي تصريح رسمي من نتانياهو.

- "مجازر أخرى" -

لكن المتحدث باسم نتانياهو قال إن تصرفات حماس تظهر أنها تستعد لتنفيذ "مجازر أخرى على غرار السابع من تشرين الأول"، مشيرا إلى أن الخطة التي نشرها "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب تنص على أن تصبح غزة "منطقة خالية من التطرف والإرهاب ولا تشكل تهديدا لجيرانها".

وأضاف "تتناقض هذه الرؤية مباشرة مع الواقع الراهن ومع النوايا المعلنة لحماس. والخطوة الأولى التي لا غنى عنها للتوصل إلى أي ترتيب دائم هي نزع سلاح حماس بصورة فعلية وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها".

وتابع أن "أي إجراء لا يرقى إلى نزع السلاح بالكامل سيُبقي لدى حماس القدرة على تهديد إسرائيل مجددا".

 

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.