Erbil 28°C الإثنين 03 آب 05:22

منظمة مغربية غير حكومية تستنكر الصمت الرسمي عما حصل في سبتة الإسبانية

Zagros TV

زاكروس - أربيل

ندّد مرصد الشمال لحقوق الإنسان بالمغرب الأحد في بيان بالصمت الحكومي إزاء تدفق عشرات آلاف الشباب المغاربة إلى جيب سبتة الإسباني شمال البلد.

واستنكر المرصد عبر بيان "غياب تواصل رسمي مغربي يوضح حقيقة ما وقع، ويقدم حصيلة دقيقة للضحايا والمفقودين والمصابين، ويشرح كيفية تدبير مختلف مراحل الأحداث".

وأشار إلى أن "هذا الصمت لا يمثل مجرد قصور تواصلي، بل استخفافا بحق المجتمع في المعلومة وحق الأسر في الحقيقة، ويطرح سؤالا مؤلما حول مكانة الإنسان المغربي وقيمة حياته في أولويات المؤسسات والسياسات العمومية".

وفي الأيّام الأخيرة، وصل نحو 60 ألف مهاجر إلى جيب سبتة الإسباني أعيد السواد الأعظم منهم إلى مدينة الفنيدق المغربية المجاورة، بحسب السلطات الإسبانية.

وطالبت هذه المنظمة غير الحكومية التي أنشئت سنة 2012 في الفنيدق  "إحداث آلية إنسانية عاجلة ومشتركة للتعرف على جثامين الضحايا، وتسجيل بلاغات المفقودين، وإجراء المطابقات الجينية عند الضرورة، وإخبار الأسر مباشرة وبصورة منتظمة، مع توفير الدعم النفسي والقانوني لها".

كما طلبت بـ"وقف كل خطاب يجرّم الضحايا أو يحمّل الشباب وحدهم مسؤولية ما وقع، ورفض أي توظيف للهجرة غير النظامية أو لمعاناة المواطنين في الصراعات والتجاذبات السياسية أو الدبلوماسية الدولية".

وأحصت السلطات الإسبانية 72 قتيلا على الأقلّ من بين آلاف الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة سباحة أو مشيا.

وأفادت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" من جهتها عن "سقوط ما يقرب من 130 ضحية واختفاء عشرات المفقودين والجرحى"، داعية إلى "فتح تحقيق جدي ومستقل للوقوف على الظروف والأسباب التي أدت إلى موجات النزوح الأخيرة، والمحاسبة على أي تقصير في توفير الحماية والحد من استغلال الفئات الهشة".

ودانت بدورها "الصمت المريب لكل مسؤولي الدولة المغربية ومؤسساتها" التي لم تصدر أي رد فعل رسمي علني حتى الآن باعتبار أن السكوت ساهم في تكثيف تدفق الراغبين في الهجرة.

وقدّر مرصد الشمال لحقوق الإنسان بالمغرب من جهته عدد الضحايا بنحو مئة.

وبعد ظهر الجمعة، ترأس ملك المغرب محمد السادس مراسم بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش في قصره في تطوان، على بعد 30 كيلومترا من الفنيدق.

 

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.