Erbil 28°C الأربعاء 15 تموز 14:39

رشا مختار دندشلي: كيميا... صوت الهامش المنسي

زاكروس - أربيل 

بين الحين والآخر، تفرض بعض الأعمال الروائية نفسها على القارئ، فلا تكتفي بأن تُقرأ، بل تستدعي التأمل والتوقف عندها. فمن بين عشرات الروايات التي تصدر سنوياً، يبرز عمل أو اثنان يمتلكان من قوة الأسلوب وعمق الفكرة وخصوصية الطرح ما يجعلهما جديرين بالالتفات، وربما يتركان نهاية تظل عالقة في ذاكرة القارئ طويلًا.

ومن بين هذه الأعمال، تأتي رواية الكاتبة اللبنانية رشا مختار دندشلي "عروس قونيا... محاكمة شمس التبريزي"، التي اختارت أن تستعيد سيرة إحدى الشخصيات التاريخية الحقيقية التي لم تحظَ بالحضور الذي تستحقه في السرد التاريخي، إذ لم ترد عنها سوى إشارات عابرة في كثير من المصادر. ومن خلال قالب روائي أدبي، تعيد الكاتبة بناء هذه السيرة، مقدمةً قراءة تتداخل فيها الحقيقة التاريخية مع الخيال الروائي، لتفتح باباً جديداً للتأمل في واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للأسئلة في التاريخ الصوفي.

من الهامش إلى الرواية

بدأنا هذا الحوار بسؤال الكاتبة والروائية اللبنانية رشا مختار دندشلي عن الشرارة الأولى لفكرة الرواية وكيف بدأت الرحلة، فأجابت بأن "الشرارة الأولى وُلدت قبل أكثر من خمسة عشر عامًا عندما قرأت رواية "قواعد العشق الأربعون"، لكن الفكرة آنذاك مرّت بي مرور الكرام". 

وأضافت "أما الشرارة الحقيقية فجاءت لاحقًا، وتحديدًا بعد أن تبحّرت في الفكر الصوفي وألممت بأبعاده، إذ استوقفتني مجددًا قصة الرومي والتبريزي، وتلك الطفلة اليتيمة التي نشأت في كنف الرومي، والتي صوّرها بعض الأدباء كشخصية غريبة الأطوار هامت عشقًا بالتبريزي وطلبت الزواج منه وهي في الثانية عشرة من عمرها، بينما كان هو في الخامسة والستين، وبارك الرومي هذا الزواج لضمان بقاء شمس في قونية ومنع اختفائه مجددًا".

وأوضحت أنها "عندما أصبحت كاتبة عادت إلى قراءة الرواية بوعي مختلف ورؤية نقدية، كما قرأت رواية "بنت مولانا" للكاتبة الفرنسية موريل مفروي، لكنها لم تقتنع بالفكرة أو بالطريقة التي سُوِّقت بها، الأمر الذي دفعها إلى البحث والتقصي في سِيَر الرومي والتبريزي، فقرأت للمؤيدين لهما مثل أحمد أفلاكي، كما اطلعت على آراء المعارضين". 
وترى الكاتبة أن هذا البحث كشف لها وجود تهميش واضح وممنهج لقصة تلك الفتاة الصغيرة، مؤكدة أن "الشخصية وردت في أمهات المراجع والسير، لكنها ذُكرت بإيجاز شديد، وكأن ثمة تعمدًا لإبقائها في الهامش". 

وأشارت إلى أن "رحلة التحقيق التاريخي كشفت لها وجهًا مغايرًا لما روّجت له بعض الروايات الحديثة، إذ تذكر المراجع أنها توفيت بعد أيام قليلة من زواجها نتيجة صدمة عصبية حادة تعرضت لها بعدما عنّفها التبريزي بسبب خروجها من المنزل دون إذنه، مع وجود تلميحات إلى علاقة عاطفية جمعتها بعلاء الدين، ابن الرومي، الأمر الذي أثار غيرة التبريزي وحنقه". 

واختتمت حديثها بالقول "سرعان ما تولد داخلي تعاطف إنساني وروائي جارف مع هذه الطفلة، لا سيما أن شخصيتين بحجم الرومي والتبريزي لم تذكراها في كتاباتهما، كما أنها حُرمت حتى من قبر يحمل اسمها في قونية. ومن هذا الهامش المنسي، ومن الظلم التاريخي الذي وقع عليها، وُلدت الرغبة في كتابة الرواية، بوصفها محاولة أدبية لإنصافها وتسليط الضوء على قصة طمسها التاريخ". 

التصوف والرواية

القارئ للرواية يلاحظ مدى تأثر الكاتبة بعالم التصوف، خصوصاً أن أحداث الرواية تدور في عصور كان التصوف فيها يعيش عصره الذهبي في مختلف أقطار العالم الإسلامي. وعن هذا التأثر، ترى الكاتبة أن "تبحرها في عالم التصوف جاء كضرورة إبداعية وبحثية صقلتها من خلال أدواتها الروائية لبناء مناخات الرواية وصياغة عوالمها الروحية والفلسفية". 

وأضافت أن "الدخول إلى هذا العالم الرحب لم يكن خياراً لسلوك هذا المضمار أو الانتماء إليه كمسار شخصي". 

الموت والتحرر

وحول سؤالها فيما إذا كان الموت يحرر الإنسان من تكراره، ترى الكاتبة رشا مختار أن الموت، في جوهره، يمثل الانعتاق الأسمى من رتابة الدائرة الدنيوية المغلقة.

وقالت إن "الروح، هذا السر العظيم، تظل أسيرة الجسد، ولا تجد خلاصها الكامل وتتحرر من سجن التكرار الخاضع للزمن إلا عبر هذه البوابة".

وأضافت أن "من مفارقات الموت العجيبة أنه يحرر الإنسان أيضاً من "الخوف منه"، ذلك الخوف الأزلي النابع من كونه التجربة الأشد إبهاماً وغموضاً والتي لم يمر بها أحد ثم عاد ليروي لنا تفاصيلها لكي يستعد الباقون لها". 

وأوضحت أن "هذه الحقيقة حتمية ولا يُستثنى منها أحد، فإن إدراكها يتجاوز قلق الفناء إلى تسليم مطلق، يتحول معه الموت من فكرة مرعبة إلى أفق للتحرر النهائي، ليعيد صياغة الوجود الإنساني خارج قيود التكرار والمجهول". 

فجيعة الغياب

وحول ما إذا كانت فجيعة الموت تكمن في فراق الأحبة وفقدانهم، أم في انتظار الموت نفسه، ترى الكاتبة رشا مختار أن الفجيعة الحقيقية للموت "هي عملة ذات وجهين متكاملين".

وقالت إن "فجيعة الموت تتبلور أولاً في مرارة فراق الأحبة وما يتركه الغياب من ألم وغصة لدى الأحياء، بينما يتجلى وجهها الآخر في قلق الانتظار".
 
وفي هذا السياق، أشارت الكاتبة إلى تأثرها برواية "الموت السعيد"، لألبير كامو، مؤكدة أن "بطلة الرواية حاولت إسقاط هذه الفلسفة على واقعها عندما قررت إنهاء حياتها كوسيلة للتحرر من معاناة أثخنتها وأعياها البحث عن حلول لها سوى الموت". 

وأوضحت أن "بطلة الرواية ورغم أنها لم تكن سعيدة الحظ لتنعم بذاك "الموت السعيد"، في شقه المادي، إلا أنها عبر هذه التجربة القاسية اكتشفت بعداً أعمق: إن الموت السعيد الحقيقي لم يكن في فناء الجسد، بل في موت النسخة القديمة منه". 

وأشارت إلى أن "ذلك قد تحقق، أي الموت الرمزي، حين واجهت مخاوفها وظلالها الداخلية، لتولد من جديد متحررةً من قيود ماضيها". 

القدر والإرادة

ولدى سؤالها عن سبب شعور بعض الناس بالهلع لمجرد سماع كلمة «القدر»، أوضحت أن "هذا الهلع يعود ببساطة إلى أن الوعي الجمعي دأب على ربط مفهوم القدر بالفواجع والكوارث والنهايات الحزينة، في حين أن القدر في حقيقته أرحب من ذلك بكثير". 

وأضافت أن "القدر، من منظوري، هو ما يخطّه الإنسان في متن قصته الوجودية؛ فالإنسان هو من يختار مسارات قدره عبر قراراته وإرادته الحرة، وإلا فما الحكمة من الحساب والمسؤولية الأخلاقية أمام الله عز وجل؟".

وأكدت أن "الفواجع والخطوب التي تعترض طريقنا مرارًا ليست أحكامًا بلا مغزى، بل هي منعطفات اضطرارية ودروس درامية قاسية تأتي لإيقاظ الوعي، ودفع الإنسان إلى إعادة حساباته ومراجعة ما خطّته يداه".

وأشارت إلى أن هذه المحن تمثل "فرصة كبرى لتصحيح المسار، وإعادة كتابة القصة بصورة أكثر عمقًا ووعيًا". 

العامية والنص

لا ترى الكاتبة رشا مختار أن تُشكّل اللهجة العامية اللبنانية في معظم حوارات الرواية حاجزًا أمام بعض القرّاء من ثقافات عربية مختلفة، بل تنظر إلى الأمر على النقيض تمامًا، إذ تؤكد أن الواقع الثقافي والإعلامي المعاصر أثبت أن المسافات بين الشعوب العربية قد تقلصت إلى حدٍّ كبير، إن لم تكن قد تلاشت.

وتشير إلى أن "القفزة الهائلة التي أحدثتها حركة الدبلجة، ولا سيما للمسلسلات التركية التي نُقلت إلى اللهجتين السورية واللبنانية، أسهمت بشكل واسع وسريع في انتشار هاتين اللهجتين، وجعلتهما مألوفتين وقريبتين من أذن المتلقي العربي في مختلف البلدان".

وترى مختار أن "هذا الانفتاح ليس غريبًا على الأدب، بل هو امتداد لتقليد راسخ، إذ نشأ القرّاء والكتّاب العرب على أعمال روائية لكبار الأدباء الذين وظّفوا اللهجات المحلية في أعمالهم، مثل نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس في الأدب المصري، حيث أصبحت العامية المصرية جزءًا من الوعي الثقافي العربي. كما يلجأ عدد من الروائيين اللبنانيين، مثل جبور الدويهي وإلياس خوري ورشيد الضعيف، إلى توظيف اللهجة اللبنانية في بعض الحوارات كلما تطلّب السياق ذلك، بهدف تعزيز التفاعل الإنساني داخل النص أو ترسيخ الهوية المحلية وخدمة واقعية الرواية". 

وتعوّل الكاتبة كذلك على "الدور المحوري لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية الحديثة في تقصير المسافات ودمج الثقافات، معتبرةً أن الحوار بالعامية اللبنانية الحية يُشكّل رافدًا لصدق النص وعفويته، وليس جدارًا عازلًا أمام القارئ العربي أينما كان". 

جروح كيميا

يلاحظ القارئ للرواية أن البطلة والشخصية الرئيسة "كيميا" عانت فقدانًا متكررًا للأحبّة، فإلى أي مدى كان هذا الفقد عنصرًا مقصودًا، تجيب الكاتبة رشا مختار دندشلي بأن جروح الطفولة تُشكّل ثيمة أساسية في الرواية، وهو ما يرتبط أيضًا بتخصصها العلمي في علم نفس الطفل.

وأضافت أن "وعي الإنسان يتشكل إلى حد كبير من جروح طفولته الأولى، فعلى الرغم من أن الطفولة هي أقصر مراحل العمر، فإنها تبقى الأكثر تأثيرًا في تكوين الشخصية".

وأوضحت أن "الفقدان المتكرر للمقرّبين في حياة كيميا، سواء كان سببه الموت أو الهجر أو التخلّي، كان عنصرًا مقصودًا ومحوريًا في مسارها الروائي".

وأكدت أن "هذا التوالي من الخسارات لم يكن مجرد أحداث عابرة، بل أسهم في تشكيل وعي مبكر لدى كيميا باختلاف الأقدار وتحولات العمر، وجعلها تشعر منذ طفولتها بأنها محمّلة بمسؤولية وجودية ثقيلة تدفعها للبحث عن إجابات وتفسيرات لما يحدث حولها".

وبيّنت دندشلي أن "الظروف المبكرة زجّت بها أمام أسئلة وجودية حيّرتها وأرهقت براءتها، تمامًا كتلك الأسئلة الفلسفية العميقة التي طرحها الأمير الصغير في الرواية العالمية الشهيرة، حيث الغربة الروحية والبحث الدؤوب عن ماهية الأشياء وسط عالم لا يمنح أجوبة مجانية". 

وأشارت إلى أن "هذا الفقد المتراكم هو الذي نزع عن كيميا ثوب الطفولة، لتظهر على غلاف الرواية مرتدية ثوب عرس، في دلالة رمزية على انتقالها القسري إلى النضج والتبصر، ولتتحول رحلتها الروائية إلى بحث طويل عن الملاذ واليقين وسط الغياب والفقد". 

الانكسار والإيمان

وتتجلى في الرواية فكرة أن "الإيمان الحقيقي يولد في لحظة انكسار"، وهي الفكرة التي تتجسد بوضوح في الرحلة النفسية والروحية لشخصية كيميا، إذ تؤكد الكاتبة أن الشخصية مرت بمسار وعي متقلب، كان الانكسار في بدايته طريقًا قادها نحو الإيمان بعدما وجدت نفسها عاجزة أمام ما بدا لها أحكامًا للقدر لا مهرب من التسليم بها.

وتوضح دندشلي أن "هذا الرضوخ لم يكن استسلامًا كاملاً، بل كان مشوبًا بالأسئلة والشكوك، إذ راحت كيميا تتساءل عن معنى القدر وحدود الإرادة الإنسانية، ولماذا يُحاسب الإنسان على ما يبدو أنه خارج إرادته، لتتحول معاناتها تدريجيًا إلى رحلة بحث وجودية عن المعنى والحقيقة". 

وتشير إلى أن "موقع الانكسار في حياة كيميا يتبدل مع تطور الأحداث؛ فبعد أن كان طريقًا يقودها إلى الإيمان، يصبح نتيجة لهذا الإيمان ذاته وللرضوخ الكامل لفكرة القدر. ومن خلال هذا التحول، تقدم الشخصية صورة لإحدى أقدم الإشكاليات التي شغلت الفكر الإنساني وأرهقت الفلاسفة عبر العصور، والمتمثلة في التساؤل عن حدود الإرادة الإنسانية: هل القدر هو ما يختاره الإنسان بإرادته، أم ما يُساق إليه رغمًا عنه؟ وهل الإنسان مسيّر أم مخيّر؟ ". 

وترى دندشلي أن كيميا تمثل محاولة الإنسان الدائمة، منذ الطفولة، للبحث عن إجابات لأسئلته الوجودية الكبرى. وفي هذا السياق تلتقي الشخصية مع الفلسفة التي تطرحها رواية «الأمير الصغير»، حيث يمتلك الأطفال، بنقاء نظرتهم الأولى ودهشتهم الفطرية، القدرة على طرح أكثر الأسئلة عمقًا وتأثيرًا، لأنهم يواجهون العالم بعيدًا عن الأحكام المسبقة، باحثين عن الحقيقة في صورتها الأكثر صفاءً.

هذيان الصدق

وتتجلى في الرواية فكرة مفادها أن "الجنون قد يكون شكلاً آخر من أشكال الصدق".

إذ ترى الكاتبة أن "الوعي الإنساني غالباً ما يتخفّى خلف أقنعة المنطق والمجاملة والقيود الاجتماعية التي يفرضها العقل الصارم؛ لذا، أرى أن الإنسان في لحظات جنونه أو عند غياب عقلله يتحرر من حسابات الربح والخسارة، ولا يجامل، ولا يطلق الأحكام، بل يتدفق بمكنوناته سريرته بدون عائق". 

وتضيف أن "هذا التصور يتناغم تماماً مع الفلسفة الصوفية التي ترى أن الانعتاق من سلطة العقل وحجبه هو المفتاح الأساسي الذي يتيح للروح التجلي، والانتقال من الطريقة إلى الحقيقة". 

كما تشير إلى أن "الآداب العالمية حفلت بهذا المفهوم؛ فلطالما كان "الجنون" أو "الهذيان" في الروايات الكبرى -ويحضرني الآن مشهد ديميتري والخادمة فينيا في رواية الأخوة كرامازوف وهو في حالة سُكر فباح بمكنون مشاعره بصدق يناقض شخصيته- هو الأداة الأقوى لتجريد النفس البشرية من زيفها وأقنعتها". 

وتخلص إلى أن "الجنون في هذا السياق ليس غياباً للمعنى، بل هو عدسة لرؤية الحقيقة الباطنية للإنسان، والتعبير عن صدقه الداخلي الذي يخشى العقل مواجهته في حالات صحوه". 

زفاف بلا طفولة

وعن التناقض البصري في غلاف الرواية، تؤكد الكاتبة أن هذا التناقض جاء مقصودًا بعناية ليشكّل العتبة الأولى التي ينفذ منها القارئ إلى عمق الرواية وأسئلتها. فالغلاف يجسد شخصية "كيميا"، تلك الطفلة اليتيمة التي اقتيدت إلى مصيرها المحتوم، ودفعت ثمن اندفاع جلال الدين الرومي وشمس التبريزي، لتجد نفسها في سن مبكرة أمام رؤية للحياة بعيدة عن براءة الطفولة التي كان ينبغي أن تعيشها.

وتوضح أن "الطرحة التي تظهر على الغلاف لا ترمز إلى الاحتفاء بالزفاف بقدر ما تمثل قيدًا ومفارقة مؤلمة؛ إذ لا تبدو كيميا طفلةً مزهوة بثوبها، بل تظهر بوجه مثقل بأسئلة وجودية صامتة تعكسها نظرة تجمع بين الحيرة والانكسار".

وتؤكد الكاتبة أن "الرواية حرصت على إبقاء كيميا طفلة في وعيها ومشاعرها ونظرتها إلى العالم، مهما وُضعت داخل أطر توحي بالنضج أو التكليف، لتبرز المفارقة في دفع طفلة إلى الزواج رغم افتقادها الأهلية التي يعترف المجتمع نفسه بعدم اكتمالها". 

وترى أن "الغلاف يفتح الباب أمام قضية زواج القاصرات بوصفها قضية إنسانية وأخلاقية تتسلل إلى متن الرواية بعيدًا عن الخطاب الوعظي أو الشعارات المباشرة، لتدفع القارئ إلى مساءلة مصير الطفولة حين تُنتزع منها براءتها تحت وطأة الأعراف والعادات". 

وفي ختام حديثها، وجّهت الكاتبة شكرها إلى المصور محمد عيتاني الذي التقط الصورة المستخدمة على الغلاف من دون معرفة مسبقة بموضوع الرواية، مشيرة إلى دهشتها من هذا التوافق بين الصورة وروح العمل، ومتسائلة عمّا إذا كان ذلك مجرد مصادفة أم حدسًا فنيًا سبق الكلمات إلى التقاط جوهر الرواية.

الأخبار الثقافة والفن

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.