Erbil 28°C الإثنين 13 تموز 14:05

الداخلية السورية تكشف هوية المتورطين بتفجيرات دمشق وتؤكد انتماءهم لداعش

زاكروس - أربيل 

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، (13 تموز 2026)، عن هوية ثلاثة عناصر ضمن خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي مسؤولة عن تفجيرات وقعت بالعاصمة دمشق يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 7 تموز الجاري، فضلاً عن تورطها في التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية.

وقالت الوزارة في بيان: "بمتابعة التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية المقبوض عليهم مؤخراً، أثبتت نتائج التحقيقات، المدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين، مسؤوليتهم عن التفجير الإرهابي الذي نُفذ في السابع من تموز الجاري".

وأضافت: "كما أسفرت التحقيقات عن ثبوت انتماء الموقوفين، وهم: ضياء شاكر القاسم، وعبد الله يونس الجبوري، ومحمد أسعد محمد، إلى تنظيم داعش الإرهابي، وتورطهم في التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين المواطنين".

وتابع البيان: "لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".

واختتم قائلاً: "ستتعامل  وزارة الداخلية بحزم مع كل من يثبت تورطه في أي عمل إرهابي، تخطيطاً أو دعماً أو تنفيذاً، وأن يد العدالة ستطال جميع المتورطين، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب".

وأعلنت السلطات السورية الجمعة الماضي، أن التحقيقات مع أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيري السابع من تموز في دمشق، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قادت إلى كشف مخبأ للمتفجرات.

وكان مسؤول أمني افاد بأن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط الخلية بتنظيم داعش.

وكان تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، إحداهما داخل حاوية قمامة والثانية داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، استهدفا الثلاثاء محيط فندق راق أمضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته غير المسبوقة لدمشق.

وأعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي  أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بالتفجيرين أظهرت "تبعيتها لتنظيم داعش"، في إشارة إلى تنظيم داعش.

وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 بجروح، وفق وزارة الصحة، بعدما كان موكب الرئيس الفرنسي غادر الفندق في طريقه إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات مع نظيره السوري أحمد الشرع.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات السابع من تموز بدمشق"، قادت "إلى الكشف عن مخبأ سري خصصته الخلية لتخزين المتفجرات تمهيدا لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية".

وأضافت "في عملية دقيقة، داهمت قوى الأمن الداخلي الموقع المحدد بعد اعترافات الخلية، وضبطت عددا من العبوات الناسفة"، مشيرة إلى أن الفرق الهندسية تمكنت من "تفكيكها وإبطال مفعولها بأمان وفق الإجراءات الفنية المعتمدة".

والخميس، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "قوات الأمن العام اعتقلت عشرات من سكان حي عش الورور في مدينة دمشق، خلال حملة أمنية واسعة".

وحي عش الورور، الذي أعلنت وزارة الداخلية أنه كان من بين المواقع التي طالتها المداهمات في ريف دمشق، سبق أن شهد حوادث أمنية بعد الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد.

ووقع تفجيرا دمشق بعد أقل من أسبوع من مقتل عشرة أشخاص جراء تفجير عبوة ناسفة داخل مقهى في العاصمة السورية، لم تتبنه أي جهة.

ويتبنى تنظيم داعش بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن السورية، بعدما حضّ عناصره على قتال السلطات الجديدة عقب إطاحة الأسد في كانون الأول 2024. 
 

الأخبار الشرق الاوسط سوريا

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.