زاكروس - أربيل
أفادت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية اليوم الجمعة (10 تموز 2026)، بأن مقذوفاً أميركياً إسرائيلياً أصاب مقراً عسكرياً في ضواحي بوشهر ليلة أمس، بعد ساعات من تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت "إرنا" عن نائب حاكم بوشهر إحسان جهانيان قوله إن "مقراً عسكرياً في ضواحي بوشهر تعرض قبل قليل لهجوم وإصابة بمقذوف" أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح جهانيان أن دوي الانفجارات التي سُمعت في مدينة بوشهر، ناجمة عن عمل منظومات الدفاع الجوي. وفي الوقت نفسه، أضاف جهانيان أن "القاعدة العسكرية على مشارف بوشهر تعرضت لهجوم "أميركي وإسرائيلي".
في سياق متصل، نقلت وكالة أنباء إيرانية عن مسؤول محلي تأكيده تعرض موقع تابع للبحرية الإيرانية في كنارك لهجوم.
إلا أن مسؤولاً دفاعياً أميركياً صرح بأن الجيش الأميركي لا يشن حالياً أي ضربات على إيران.
يأتي هذا بينما نفى التلفزيون الإيراني مساء أمس الخميس، التقارير عن وقوع انفجارات في بندر عباس.
وكانت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء قد أفادت في وقت سابق من مساء الخميس، بسماع دوي انفجارات عدة في مناطق بجنوب إيران، منها بوشهر حيث تقع محطة نووية، وكنارك وجغادك.
وكانت الولايات المتحدة قد ضربت مجدداً الخميس، إيران التي ردت باستهداف دول في المنطقة. وأدى القصف الأميركي إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين في إيران منذ تجدد الأعمال العدائية في اليوم السابق رغم مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين لوقف النزاع، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة. وتضعف الأعمال العدائية الهدنة التي اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها "انتهت".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن