زاكروس - ا ف ب
استدعت الدوحة الثلاثاء المبعوث الإيراني لديها غداة تعرض ناقلة قطرية لهجوم قرب مضيق هرمز، حمّلت قطر طهران المسؤولية عنه، فيما وصفت الخارجية الإيرانية الاتهامات بأنها محيرة وتتنافى مع حسن الجوار.
وجاء في بيان للخارجية القطرية أن الدوحة نددت باستهداف الناقلة "الركيات"، معتبرة أن ذلك "يمثل انتهاكا خطيرا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا وصريحا لقواعد القانون الدولي".
وأوضحت أن ذلك أتى في "مذكرة احتجاج سلّمها إبراهيم بن يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، إلى محسن محمد قانعي، نائب سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، خلال استدعائه إلى مقر الوزارة" الثلاثاء.
في المقابل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن "اتهامات قطر لإيران بشأن هجوم على سفينة مرتبطة بها في مضيق هرمز محيرة ولا تتفق مع مبدأ حسن الجوار".
وأضاف: "السفن التجارية التي تسلك طرقاً دون تنسيق مع إيران أو تتلاعب بأجهزة تتبع السفن تواجه مخاطر وتعرقل جهود إيران لتسهيل المرور الأمن في مضيق هرمز".
ومضى بالقول إن طهران تفي بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم فيما يتعلق بالتدابير اللازمة لإدارة مضيق هرمز، وتحت دول المنطقة وشركات الشحن على الامتناع عن أي إجراءات تتعارض مع مذكرة التفاهم".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن