زاكروس - أربيل
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنقرة اليوم الثلاثاء (7 تموز 2026)، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي(الناتو)، التي تنعقد يومي الثلاثاء والأربعاء، بواحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحلف، في الوقت الذي تتصدر جدول الأعمال، ملفات رفع الإنفاق الدفاعي، والدعم العسكري لأوكرانيا.
واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأميركي دونالد ترامب لدى وصوله للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي ،ومن المقرّر أن يجري ترامب محادثات مع نظيره التركي في القصر الرئاسي، قبل الانضمام إلى مأدبة عشاء رسمية لقادة الحلف، عشية الجلسة الرئيسية للقمة الأربعاء.
ونشر موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي وصل إلى قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، وهو لا يزال غاضبا من الحلفاء الذين رفضوا مساعدته في حربه ضد إيران، وعازما على إيصال هذا الغضب إليهم ".
وأشار الموقع إلى أن ترامب شكك علنًا، على مدى سنوات، في قوة أقرب حلفاء الولايات المتحدة وولائهم وكفاءتهم، ومدى استحقاقهم للحماية التي اعتمدوا عليها منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن رفض بعض الحلفاء فتح قواعد جوية أمام الضربات الأميركية على إيران، أو إرسال قوات للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، زاد من تشكيك ترامب في الحلف، وحوّله إلى ازدراء صريح.
وأوضح الموقع أن ترامب أمضى الأسابيع التي تلت الحرب مع إيران، في توجيه انتقادات علنية لقادة أوروبا، بمن فيهم أولئك الذين كانوا يعتقدون أن علاقاتهم الشخصية معه ستحميهم من غضبه.
وأضاف "أكسيوس" أن الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، الذي يعد من أبرز مستشاري ترامب في أوروبا، فشل الشهر الماضي في استمالة الرئيس الأميركي عندما عرض عليه رسمًا بيانيًا يبرز ما وصفه بـ"تريليون ترامب" في الإنفاق الدفاعي للحلفاء.
وأشار الموقع إلى أن ترامب، الذي قال إنه فكر في مقاطعة قمة الناتو بالكامل، رفض الأمر قائلا: "لسنا بحاجة إلى أموالهم - لسنا بحاجة إلى أي شيء. أريد فقط الولاء". تتزايد المخاوف في أوروبا من أن ينعكس استخفاف ترامب بالحلفاء على الوجود العسكري الأميركي في القارة.
ويشارك ترامب، الأربعاء، في جلسة عمل لقادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما يعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع..
ويختتم جولته بعقد مؤتمر صحفي قبل عودته إلى بلاده، حيث يهبط في البيت الأبيض مساء الأربعاء.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن