زاكروس - أربيل
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، (30 حزيران 2026)، أنه لا يوجد أي برنامج تفاوضي مع الجانب الأمريكي في أي مستوى خلال الأيام القليلة المقبلة، موضحاً أن إرسال وفد الخبراء الإيراني برئاسة كاظم غريب آبادي (معاون وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية) يأتي في إطار متابعة تنفيذ بنود "مذكرة التفاهم" الموقعة.
وشدد المتحدث باسم الخارجية في تصريحٍ صحفي، على أن إيران استغلت منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 حزيران الماضي، كل فرصة لضمان تنفيذ بنودها؛ بدءاً من البند الأول الذي يعد الأهم، وهو المتعلق بوقف الحرب في كافة الجبهات، بما فيها لبنان، وصولاً إلى البنود المتعلقة بإنهاء الحصار البحري أو تحرير الأصول الإيرانية المجمدة.
وأوضح بقائي أن اجتماع الدوحة سيركز بشكل أساسي على القضايا المتعلقة بـ "إتاحة الوصول إلى الأصول الإيرانية المفرج عنها"، مشيراً إلى أن البند الأول المتعلق بوقف الحرب في لبنان "واضح جداً"؛ فهو يتضمن شقين: الأول هو الوقف الفوري والدائم للحرب في كافة الجبهات، والثاني هو احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للبنان. وأكد أن احترام السيادة لا يتحقق في ظل الاحتلال، وبالتالي فإن إنهاء الاحتلال هو جزء لا يتجزأ من التزامات الطرف الآخر.
وفي إشارة إلى البند 13 من المذكرة، الذي ينص على أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط ببدء وتنفيذ 5 بنود محددة، قال بقائي: "لقد شهدنا تقدماً مطلوباً في تنفيذ بعض البنود، فعلى سبيل المثال، هناك حالة من الهدوء النسبي في لبنان مقارنة بالأيام الماضية. ورغم أننا ندرك هشاشة هذا الهدوء لأننا نتعامل مع كيان معتدٍ، إلا أننا جادون في مسارنا، ونؤكد أن وقف الحرب وإنهاء الاحتلال يجب أن يتحققا".
كما أشار إلى أهمية آلية "فض النزاع التي تم التوصل إليها بمشاركة إيران وأميركا ووسيطين (قطر وباكستان) كخطوة مهمة للسيطرة على الصراع"
وفيما يخص زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى العراق، وصف بقائي مراسم التشييع بأنها حدث تاريخي واستثنائي، مشيداً بالتدابير التي اتخذتها الحكومة العراقية، وتشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس مكتب رئيس الوزراء للتنسيق لهذه المراسم. وأضاف أن اللقاءات التي أجراها الوزير عراقجي مع كبار المسؤولين العراقيين (رئيس الوزراء، الرئيس، رئيس البرلمان، ومستشار الأمن القومي) وكذلك محافظي النجف وكربلاء، عكست الإرادة القوية للعراق شعباً وحكومة للمشاركة في هذا الحدث".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن