زاكروس - أربيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد، عن شن ضربات استهدفت الكويت والبحرين رداً على هجمات أميركية طالت الأراضي الإيرانية، محذراً من أن أي عدوان أميركي جديد سيُقابل ب"رد ساحق". بالمقابل حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إيران "ستزول من الوجود" في حال وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة لاستئناف الحرب، متهما طهران بانتهاك وقف إطلاق النار.
وأفاد الحرس الثوري في بيان أنه استهدف "ثماني مواقع وبنى تحتية مهمة للجيش الأميركي في قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، وتم تدميرها".
أضاف أن "أي عدوان جديد تحت أي ذريعة حتى لو كان على أهداف غير مهمة سيقابل برد ساحق".
وتتبادل إيران والولايات المتحدة الاتهامات بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين الأسبوع الماضي.
وتنص المذكرة على أن تتخذ إيران التدابير اللازمة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأكد الحرس الثوري أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد تنص على أن ترتيبات مراقبة وتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية"، مضيفا أنه "سيتم التعامل مع السفن المخالفة بحزم أكبر من السابق".
وحذرالحرس الثوري الخميس من أن أي عبور للممر المائي مرتبط بالحصول على إذن من إيران وعبر المسار الذي حددته، متوعدا باتخاذ "الإجراءات المناسبة" بحق السفن التي تخالف ذلك.
وأُطقلت صفارات الإنذار للمرة الثانية اليوم الأحد في البحرين، وفق ما أفادت وزارة الداخلية داعية المواطنين للتوجه إلى ملاجئ آمنة.
وأعلن الجيش الكويتي التصدي "لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن شنها ضربات جوية جديدة ضد إيران.
وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان على منصة اكس أن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية". أما في البحرين التي تضم قاعدة بحرية أميركية، فقد دوت صفارات الإنذار، وفقا لوزارة الداخلية التي حضت السكان على "الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
تأتي هذه التطورات بعد فترة من الهدوء تخللتها مفاوضات بين واشنطن وطهران توصل فيها الجانبان إلى اتفاق بانهاء الحرب وصيغة معلنة من التفاهمات بشأن رفع الحصار ومضيق هرمز.
لكن بالمقابل استمرت المواجهات إلى حدٍ ما بين إسرائيل وحزب الله إلى أن أُعلن أول أمس عن اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان متمثلاً بادارتها البعيدة عن حزب الله.
وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس بالرد بـ"قوة كبيرة" إذا هاجمت إيران إسرائيل في محاولة لمنع تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي توصلت اليه مع لبنان برعاية أميركية.
وقال كاتس في بيان مصور "إذا حاولت إيران مهاجمة إسرائيل لمنع تنفيذ الاتفاق، فسنتحرك ضدها بقوة كبيرة"، مضيفا أن الاتفاق مع لبنان وجّه "ضربة إستراتيجية للمحور الإيراني".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن