زاكروس – أربيل
أعلن المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي الخميس، أنه وافق على التفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، رغم وجود "وجهة نظر مختلفة" لديه، بدون الخوض في التفاصيل.
وقال خامنئي في رسالة بُثت على التلفزيون الرسمي: "من حيث المبدأ، كانت لديّ وجهة نظر مختلفة، لكنني أعطيت موافقتي نظرًا للالتزام الذي قطعه لي الرئيس الإيراني، بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وعن الأعضاء الآخرين، بحماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة".
وبين أن المحادثات المقبلة مع الولايات المتحدة ستُعقد بشكل مباشر، لكن هذا لا يعني الرضوخ لوجهة نظر واشنطن: "من البديهي أن المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدو".
ولم يظهر مجبتى خامنئي علنا منذ توليه منصبه في آذار الماضي، عقب اغتيال والده وسلفه آية الله علي خامنئي، في الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط والتي أشعلت فتيل الحرب الإقليمية.
وكانت هذه الرسالة أول رد له على مذكرة التفاهم الإيراني الأميركي لوقف الحرب، والتي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن بعد.
وقال خامنئي إن ترامب "استخدم شتى الوسائل" لإبرام التفاهم "بدافع اليأس".
وأشار في رسالته إلى أنه تلقى تطمينات من بيزشكيان بشأن الاتفاق، مؤكدا عدم الرضوخ "للطرف الأميركي إذا ما أراد المطالبة بالمزيد".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن