زاكروس - أربيل
كشفت مصادر إسرائيلية عن تصاعد حدة القلق والتحذيرات داخل الأوساط السياسية والأمنية تجاه الاتفاق الذي يجري إبرامه بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين كبار تأكيدهم أن "الاتفاق الذي يجري إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران يهدد مصالح إسرائيل الأمنية الجوهرية"، مشيرين إلى أن "الجانب الأميركي قبل شروط الإيرانيين الرئيسية"، وهو ما أدى إلى أن "التهديد العسكري الحقيقي تآكل من جذوره"، إذ إن "جميع الأهداف التي حددتها إسرائيل لم تعالج بشكل مباشر في الاتفاق".
وأوضح المسؤولون الإسرائيليون وفق القناة 12 أن "الاتفاق لا يُلزم إيران بالتوقف عن دعم وكلائها في المنطقة، بل يسمح لها حتى بإعادة التواصل مع حزب الله".
وحذروا من أن "الاتفاق سيؤدي فوراً إلى فتح مضيق هرمز وإحياء النظام الإيراني، وذلك سيكون صفعة في وجه الشعب الإيراني"، على حد تعبيرهم، لا سيما أنه "لن يُنظَر في القدرات النووية الإيرانية إلا في مرحلة لاحقة".
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "هآرتس" بأن "المسؤولين الإسرائيليين قلقون بشأن الجدول الزمني المحدد في الإطار الناشئ للاتفاق".
وحذر المسؤولون من أن "فترة الـ60 يوماً المخصصة للتفاوض قد تصب في مصلحة طهران، مما يسمح لها بالانخراط في مناورات دبلوماسية خلال الفترة الانتقالية".
وإلى جانب هذه المخاوف، تساءل مسؤولون إسرائيليون عما إذا كانت واشنطن ستتمكن من استغلال الاتفاق لإجبار طهران على إزالة أو تخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بشكل كبير.
وشددت الأوساط الإسرائيلية على أنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق يعالج بشكل كاف القضايا الرئيسية التي برزت ضمن أهداف إسرائيل الحربية، وعلى رأسها كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وقطع العلاقات بين طهران وحزب الله".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن