زاكروس - أربيل
عُثر على عشرات الأسلحة الكيميائية غير المصرّح عنها في سوريا، وفق ما أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الثلاثاء في تقريرها الشهري عن أنشطتها في البلاد.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن فريقا نُشر مطلع الشهر الحالي "للتحقق من دقة واكتمال" إعلان سوريا عن مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية.
وجرت عمليات البحث في عدد من "المواقع غير المعلنة ذات الأولوية العالية" في مناطق شمال الساحل والوسط، بدعم من السلطات السورية.
وجاء في التقرير أنه "عُثر في عدد من هذه المواقع غير المعلنة على عشرات الذخائر الكيميائية غير المعلنة، مثل القنابل الجوية والصواريخ، إضافة إلى مواد كيميائية ومعدات ذات صلة عُثر عليها بشكل منفصل إلى جانب آلاف الصفحات من الوثائق".
وانضمت سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2013 ووافقت على كشف مخزوناتها من المواد السامة وتسليمها لتدميرها، تحت ضغط من روسيا والولايات المتحدة لتجنب تهديد واشنطن وحلفائها بشن ضربات جوية.
لكن المنظمة، ومقرها لاهاي، تعتقد أن الإعلان كان غير مكتمل وأن أسلحة أخرى لم تُحصر بعد.
وأضافت الهيئة أن المواد الكيميائية والمعدات التي عُثر عليها تخضع حاليا للتحليل، وأن عمليات البحث مستمرة.
وقالت "سيُرفع تقرير أكثر تفصيلا عن نتيجة هذا الانتشار في الوقت المناسب".
واتُّهم الرئيس السوري السابق المخلوع بشار الأسد مرارا باستخدام أسلحة كيميائية خلال 13 عاما من الحرب الأهلية في البلاد. ومنذ إطاحته في العام 2024، كان مصير المخزونات السورية مصدر قلق بالغ.
وتعهدت وزارة خارجية الحكومة الجديدة في دمشق العام الماضي تفكيك كل ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية العائد للحكم السابق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن