Erbil 28°C الثلاثاء 19 أيار 18:29

الجيش الإيراني يهدد بـ"فتح جبهات جديدة" في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها

زاكروس - وكالات 

هدّد الجيش الإيراني الثلاثاء بفتح "جبهات جديدة" ضدّ الولايات المتحدة في حال استأنفت واشنطن هجماتها على الجمهورية الإسلامية، وذلك بعدما صرّح الرئيس دونالد ترامب بأنه أحجم عن شنّ هجوم جديد لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله إنه "إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجددا في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أرجأ هجوما على إيران كان مقرّرا الثلاثاء استجابة لطلب قادة دول في الخليج، مؤكدا أن "مفاوضات جدية" تجري مع طهران.

لكنه تدارك في منشور عبر منصته تروث سوشال أن الولايات المتحدة جاهزة لشن "هجوم شامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة، إذا لم يتم التوصل الى اتفاق مقبول" مع الجمهورية الإسلامية.

وأوضح أن طلب تعليق العملية العسكرية جاء من قادة قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، لافتا الى أن هؤلاء يرون أن اتفاقا مع طهران لا يزال ممكنا.

في المقابل، قال أكرمي نيا إن بلاده استغلّت وقف إطلاق النار "لتعزيز قدراتها القتالية"، من دون الخوض في تفاصيل.

كما أكد، بحسب "إيسنا"، أن إيران ما زالت تُحكم سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته بفعل الحرب، وتسعى إلى فرض رسوم على السفن العابرة له.

وأضاف "إن السبيل الوحيد أمام العدو هو احترام الشعب الإيراني ومراعاة الحقوق المشروعة للجمهورية الإسلامية".

وكانت إيران أعلنت الاثنين أنها ردّت على مقترح أميركي جديد، مؤكدة استمرار الاتصالات الدبلوماسية، على رغم وصْف تقارير إعلامية إيرانية مطالبَ واشنطن بـ"المفرطة".

والأحد، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أن واشنطن طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.

وأشارت "فارس" إلى أن واشنطن رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدّة في الخارج "حتى بنسبة 25%"، أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالجمهورية الإسلامية جرّاء الحرب.

وبحسب التقرير، أوضحت الولايات المتحدة أيضا أنها لن توقف الأعمال العدائية إلا في حال انخرطت طهران في مفاوضات سلام رسمية.

من جهتها، شددت إيران على تمسّكها بمطالبها، بما في ذلك الإفراج عن أصولها المجمدة ورفع العقوبات المفروضة عليها، والحصول على تعويضات عن الحرب.

وتتبادل واشنطن وطهران المقترحات بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير. واُعلن وقف لاطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل، لكن جولة المحادثات الوحيدة التي عُقدت بينهما لم تسفر عن أي اتفاق لوضع حد نهائي للحرب.
 

الأخبار الشرق الاوسط ايران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.