زاكروس - أربيل
يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء (19 أيار 2026)، زيارة تستمر يومين إلى الصين، يجري خلالها مباحثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، حول توسيع العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا عالمية مختلفة.
ويرافق بوتين وفد رفيع يضم وزراء ومسؤولين اقتصاديين ورؤساء كبرى شركات الطاقة الروسية، في مؤشر على الأهمية التي توليها موسكو لعلاقاتها مع بكين، في ظل العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان محادثات رسمية الأربعاء، تتناول تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب ملفات دولية ملحّة من بينها الحرب في أوكرانيا والتطورات في إيران، ويتصدر ملف الطاقة جدول الأعمال، بحسب الكرملين، خصوصاً مشروع خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2"، الذي تسعى روسيا إلى تنفيذه لتوسيع صادراتها من الغاز إلى الصين.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين موسكو وبكين، فيما أكّد الرئيس الروسي أن العلاقات بين روسيا والصين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق"، مشدداً على أن الشراكة بين البلدين "ليست موجهة ضد أي جهة"، بل تهدف إلى دعم الاستقرار والعمل من أجل السلام.
وقبيل الزيارة، أعلن مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف، أن مواقف السياسة الخارجية لبلدينا متوافقة إلى حد كبير، ونتفق في العديد من المواقف تماما.. نهجنا متطابق تماما، لكن أود أن أنوه إلى أننا لسنا أصدقاء ضد أحد، بل نعمل من أجل السلام والازدهار العالمي.
كما أكد أوشاكوف، أن صادرات النفط الروسية إلى الصين نمت بنسبة 35 بالمائة في الربع الأول من عام 2026، وإن روسيا تعد من أكبر مصدري الغاز الطبيعي إلى الصين.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن