زاكروس - أربيل
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الجمعة (15 أيار 2026)، تمديد الهدنة السارية في الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل لمدة 45 يوماً، عقب انتهاء جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تصاعد العنف أخيرا في الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت "سيتم تمديد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في 16 نيسان، لمدة 45 يوماً أخرى لإحراز مزيد من التقدم".
وبدأ لبنان وإسرائيل أمس الخميس جولة محادثات ليومين في واشنطن، تهدف الى وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين، في وقت يقترب وقف إطلاق النار الهش من نهايته، من دون أن يضع حدا للهجمات الإسرائيلية الدامية خصوصا على جنوب لبنان.
وسبقت هذه الجولة جولتا محادثات على مستوى سفيري البلدين في واشنطن. وعقدت الجولة السابقة في 23 نيسان في البيت الأبيض، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع معربا عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تاريخي.
وفي توقع جريء، قال ترامب حينها إنه سيستقبل خلال فترة وقف إطلاق النار الذي أعلن تمديده لثلاثة اسابيع تنتهي الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون في واشنطن، لعقد أول قمة تاريخية بين الجانبين.
إلا أن القمة لم تعقد، مع تمسّك الرئيس اللبناني بإنهاء الهجمات الإسرائيلية والتوصل إلى اتفاق أمني قبل عقد الاجتماع.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 17 نيسان، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص، وفقا لحصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات السلطات.
وتتعهد إسرائيل بمواصلة شنّ هجمات ضد حزب الله المدعوم من إيران، رغم وقف إطلاق النار.
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات الأميركية الإسرائيلية على ايران.
وردّت إسرائيل بتنفيذ ضربات مكثفة واجتياح بري في الجنوب، ما أسفر عن نزوح أكثر من مليون شخص.
ومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 2896 شخصا على الأقل وإصابة 8824 آخرين، وفق حصيلة نشرتها الأربعاء. وتشمل هذه الحصيلة وفق حزب الله مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الاسرائيلية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن