زاكروس - أربيل
وكان الجيش المغربي أعلن في الأسبوع الماضي أن جنديين أميركيين مشاركَين في مناورات "الأسد الإفريقي 2026" فُقِدا "بالقرب من جرف صخري في منطقة كاب درعة بطانطان".
وكانت الدورة الثانية والعشرون من هذه المناورات العسكرية المشتركة للقوات المسلحة الملكية بالشراكة مع نظيرتها الأميركية، بدأت في أواخر نيسان/أبريل.
وكانت مسؤولة عسكرية أميركية أفادت وكالة فرانس برس الأحد الماضي بأن المعلومات الأولية تشير إلى "إمكان أن يكون الجنديان قد سقطا في المحيط"، مشيرة إلى "حادث لا صلة له بالإرهاب، بل يبدو أنه حادث عرضي".
وقال الجيش المغربي حينها إن "القوات المغربية والأميركية شرعت على الفور، بمعية قوات الدول الأخرى المشاركة في التمرين، في تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ منسقة، سُخرت لها إمكانيات برية وجوية وبحرية".
ولفت بيان الجيش المغربي الأحد إلى أنه "تم نقل الجثمان بواسطة مروحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفق الإجراءات المعمول بها، في انتظار ترحيله إلى بلده".
وتابع البيان "لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة من أجل العثور على العسكري الأميركي الثاني".
وشارك في المناورات نحو خمسة آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى خبراء مختصين في مجالي الأمن والدفاع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن