زاكروس - أربيل
قالت مجموعة الشحن الفرنسية (سي.إم.إيه سي.جي.إم) الأربعاء إن سفينتها (سان أنطونيو) تعرضت لهجوم في أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن إصابة بعض أفراد الطاقم وإلحاق أضرار بالسفينة.
وذكرت المجموعة الفرنسية أن سفينة أخرى تشغلها غادرت الخليج في وقت يستمر فيه تعطل حركة الشحن البحري بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت ثالث أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم أن أفراد طاقم السفينة سان أنطونيو المصابين في الهجوم الذي وقع أمس الثلاثاء تم إجلاؤهم ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وهذا هو أحدث هجوم على السفن منذ اندلاع الحرب التي تسببت في تقطع السبل بمئات السفن وتعطل 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية.
وأطلقت واشنطن عملية يوم الاثنين للمساعدة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما سمح لسفينتين ترفعان العلم الأمريكي بمغادرة الخليج.
ومع ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن هذه الجهود ستتوقف مؤقتا في ظل المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا مع إيران. وقالت مصادر اليوم إن الجانبين اقتربا من التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن طهران نشرت خريطة للممر البحري توسّع المنطقة التي قالت إنها تخضع لسيطرتها.
* أفراد طاقم مصابون يتلقون العلاج
قالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إن ثمانية من أفراد طاقم السفينة سان أنطونيو أصيبوا بجروح في الواقعة الثانية والثلاثين من نوعها منذ بدء الحرب.
وذكرت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجو أن فرنسا لم تكن مستهدفة على وجه الخصوص، مضيفة أن أفراد الطاقم من الفلبين.
وقال مصدر أمني بحري إن السفينة أصيبت بقذيفة إيرانية خلال محاولتها العبور ليلا قرب سلطنة عمان.
ولم يتضح ما إذا كانت السفينة قد أبحرت في إطار عملية المرافقة الأميركية لتحرير السفن العالقة، التي علّقت حاليا. ولم تظهر السفينة في نظام التتبع منذ صباح أمس.
* "مخاطر كبيرة"
أظهرت بيانات أن سفينة أخرى تابعة لشركة سي.إم.إيه سي.جي.إم، وهي السفينة (سايجون)، تبحر على طول ساحل عمان جنوبي العاصمة مسقط، بعد أن كانت بياناتها تشير إلى وجودها داخل الخليج حتى أمس.
وأكدت الشركة أن السفينة غادرت الخليج، دون الإدلاء بمزيد من التعليقات.
وقال جاكوب لارسن كبير مسؤولي السلامة والأمن في رابطة الشحن (بيمكو) "مع تمكن بضع سفن من الخروج بأمان في أثناء تنفيذ ‘مشروع الحرية‘، من الواضح أن العبور دون تنسيق مع إيران ينطوي على مخاطر كبيرة".
وسايجون هي ثاني سفينة تابعة للشركة، بعد السفينة (كريبي) قبل شهر، تغادر الخليج بين 14 سفينة أشارت الشركة إلى أنها عالقة منذ بداية الحرب.
وكانت وجهة سايجون المحددة هي كولومبو عاصمة سريلانكا، وكانت تبحر مثل السفينة سان أنطونيو، رافعة علم مالطا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن