زاكروس عربية - أربيل
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية "استهداف" البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران، ووصولها إلى العملات المشفرة، وأسطولها غير الرسمي، وشبكات شراء الأسلحة، وتمويل الجماعات الإرهابية في المنطقة، ومصافي النفط الصينية الصغيرة المستقلة التي تدعم تجارة النفط الإيرانية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان اليوم الأربعاء (29 نيسان 2026): إن "هذه الإجراءات أدت إلى تعطيل عشرات المليارات من الدولارات، من "الإيرادات التي كان من الممكن استخدامها لتمويل الإرهاب"، وذلك عبر حملة ضد طهران أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الاقتصادي".
وأضاف بيسنت: "في ظل حملة الضغط القصوى التي يشنها الرئيس الأميركي، تضاعف التضخم في طهران وانخفضت قيمة عملتها بشكل حاد".
وتابع: "تقترب جزيرة خرج، وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، من بلوغ طاقتها التخزينية القصوى، مما سيجبر النظام على خفض إنتاج النفط، ما سيؤدي إلى خسارة إضافية في الإيرادات تقدر بنحو 170 مليون دولار يومياً، وإلحاق ضرر دائم بالبنية التحتية النفطية الإيرانية".
وختم بيانه قائلاً: "ستواصل وزارة الخزانة ممارسة أقصى الضغوط، وأي شخص أو سفينة أو كيان يسهل تدفقات غير مشروعة إلى طهران يعرض نفسه لخطر العقوبات الأميركية".
وأعلنت الحكومة الأميركية يوم أمس الثلاثاء، فرض عقوبات على 35 كياناً وفرداً لدورهم في النظام المصرفي الموازي في إيران، متهمةً إياهم بـ"تسهيل تحويل عشرات المليارات من الدولارات المرتبطة بالتهرّب من العقوبات ورعاية إيران للإرهاب".
وحذّر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أيضاً، من أن أي شركة تدفع "رسوم عبور" إلى الحكومة الإيرانية أو الحرس الثوري مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستواجه عقوبات كبيرة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن