زاكروس - أربيل
أعلنت وزارة الداخلية الاتحادية، اليوم الأحد (14 حزيران 2026)، عن توقيف آمر قوة اعتدت على مواطنين بالزعفرانية وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
وذكرت لوزارة في بيان اطلعت عليه زاكروس، أن "وزارة الداخلية تود أن توضح للرأي العام تفاصيل الحادث الذي وقع في منطقة الزعفرانية بالعاصمة بغداد، التزاماً منها بمبدأ الشفافية وحرصاً على بيان الحقائق كما هي، فخلال تنفيذ واجب رسمي بإمر من قيادة عمليات بغداد من قبل إحدى القوات المنفذة التابعة للوزارة، وقع احتكاك أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة".
وأضاف البيان أنه "على الفور، وجّه الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، حسين العوادي، بإيداع آمر القوة التوقيف، وفتح تحقيق عاجل للوقوف على جميع ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بدقة، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق أي مقصر وفقاً لما تسفر عنه نتائج التحقيق".
وأكدت الوزارة، وفقاً للبيان، أن "حماية المواطنين والحفاظ على كرامتهم وسلامتهم تمثل أولوية أساسية في عمل الوزارة، وأنها لن تتهاون مع أي تصرف أو تجاوز يخرج عن الأطر القانونية والتعليمات المعمول بها، مهما كانت أسبابه أو مبرراته".
وشدّدت الوزارة على أن" نتائج التحقيق ستُعلن بشفافية تامة، وأن كل من يثبت تقصيره أو مخالفته للقانون سينال جزاءه العادل وفقاً للسياقات القانونية النافذة".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن