زاكروس - أربيل
أكدت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة كركوك، اليوم الأربعاء، (15 نيسان 2026)، عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المقرر يوم غد الخميس، بالقول: "لسنا مستعدين لأن نكون جزءاً من عملية يتم فيها تهميش الممثلين الشرعيين وفرض القرارات خارج إرادة الشعب"، مضيفةً أن "تقرير مصير كركوك في الغرف المظلمة، بعيداً عن الإرادة الحقيقية لممثلي المدينة يضر بالتعايش والمكتسبات القومية".
وقالت الكتلة في بيان: "قرارنا هذا ليس مجرد موقف سياسي فحسب، بل هو امتداد لمواقفنا القومية السابقة"، مبينةً: "لن نساوم على الحقوق القومية، ولا نهتم بالمناصب إذا كان ثمنها التبعية والصمت، وسنبقى دائماً المظلة الجامعة لجميع المكونات، ولن ندعم إلا التوافق الذي يحفظ حقوق الجميع بعدالة، ويضع كرامة مواطني كركوك فوق أي اعتبار".
وفيما يلي نص البيان الصادر عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة كركوك:
يا جماهير مدينة كركوك العزيزة والمناضلة،
يا ذوي الشهداء الشامخين والوطنيين الشرفاء،
نعلن نحن في كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أننا لن نشارك في اجتماع يوم غد (16 نيسان) لمجلس محافظة كركوك وسنقوم بمقاطعته. إن قرارنا هذا ليس مجرد موقف سياسي فحسب، بل هو امتداد لمواقفنا القومية السابقة، ومنها مقاطعة اجتماع "فندق الرشيد"؛ لأننا نؤمن بأن تقرير مصير كركوك في الغرف المظلمة، وبعيداً عن الإرادة الحقيقية لممثلي المدينة وأصواتكم المخلصة، سيلحق الضرر بالتعايش السلمي والمكتسبات القومية.
تأتي هذه المقاطعة تجسيداً للرؤية الحكيمة بعيدة المدى لحزبنا، والتزاماً بالنهج المقدس للبارزاني، فنحن لسنا مستعدين لأن نكون جزءاً من عملية يتم فيها تهميش الممثلين الشرعيين وفرض القرارات خارج إرادة الشعب. إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكما كان دائماً، مستعد لدفع ضريبة (الكوردايتي/ الانتماء الكوردي) وعدم المساومة على الحقوق القومية، دون الاهتمام بالمناصب إذا كان ثمنها التبعية والصمت.
سنبقى دائماً المظلة الجامعة لجميع المكونات، ولن ندعم إلا التوافق الذي يحفظ حقوق الجميع بعدالة، ويضع كرامة مواطني كركوك فوق كل اعتبار.
كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
في مجلس محافظة كركوك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن