زاكروس عربية - أربيل
استذكر نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أمين أتروشي، اليوم (الثلاثاء 14 نيسان 2026)، الذكرى الـ38 لجرائم الأنفال في بيان طالب فيه الحكومة الإتحادية بتنفيذ العدالة الإجتماعية من خلال تعويض المتضررين، والإلتزام بالدستور وإحترام التوازن والشراكة الوطنية.
فيما يلي نص البيان الذي نشره المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب :
استذكر نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أمين أتروشي، اليوم (الثلاثاء 14 نيسان 2026)، جرائم الأنفال التي نفذت ضد أبناء شعبنا الكوردي بمراحلها الثمانية عام 1988، شملت مناطق گرميان ومدن كلار وجمجمال سنكاو، كفري، قادركرم، دوز، بيباز، تيلكو، وليلان ومناطق بادينان في دهوك، وتدمير مئات القرى في مناطق واسعة من كوردستان، وللأسف شارك في تلك الحملات من مختلف الأجهزة القمعية من قتل وتهجير وإبادة جماعية للشعب الكوردي.
نائب الرئيس، أضاف في هذا البيانأن "عمليات الأنفال هي من أبشع الجرائم التي أرتكبها النظام البائد ضد المدنيين الأبرياء من شعب كوردستان، وفي الوقت الذي نستذكر تلك الأحداث التاريخية المؤلمة، نطالب الحكومة الإتحادية بتنفيذ العدالة الإجتماعية من خلال تعويض المتضررين، وترسيخ الحريات وحماية حقوق الإنسان، والمحافظة على الحقوق الدستورية لجميع المكونات، والإلتزام بالدستور وإحترام التوازن والشراكة الوطنية وتحقيق التوافق الوطني لتعزيز الإستقرار في عموم البلاد".
14 – نيسان – 2026
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن