Erbil 28°C الثلاثاء 14 نيسان 10:07

صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة يناشدون وقف احتكار الطاقة

زاكروس - متابعة

حثّ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية دول العالم اليوم الاثنين على تجنب تكديس إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، لما قد يترتب على ذلك من تفاقم ما وصفوه بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي على الإطلاق.

وقال فاتح بيرول، المدير العام لوكالة الطاقة الدولية، للصحفيين عقب اجتماع مع قادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إن عدة دول تحتفظ بمخزونات الطاقة وتفرض قيودا على الصادرات، وناشد جميع الدول السماح بتدفق مخزونات الطاقة إلى الأسواق. ولم يذكر أسماء هذه الدول.

أما كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، فقالت للصحفيين "أولا، لا تسبب الضرر"، مشيرة إلى أنها تجتمع مع دول متضررة بشدة في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء وبعض جزر جنوب المحيط الهادي التي تشعر بالقلق إزاء الإمدادات.

وأضافت "ينبغي أن يكون المبدأ الأول عدم فرض قيود على الصادرات التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم حالة عدم التوازن"، مشيرة إلى أن الحرب ستؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على النمو والتضخم إذا استمرت لفترة طويلة.

وبدأ الجيش الأمريكي اليوم الاثنين حصارا على السفن المبحرة من موانئ إيرانية، بينما توعدت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع في إسلام اباد لإنهاء الحرب. وقفزت أسعار النفط متجاوزة 100 دولار للبرميل، وسط غياب مؤشرات على معاودة فتح مضيق هرمز سريعا، والذي يمر عبره 20 بالمئة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأكد بيرول في فعالية نظمها مجلس الأطلسي في وقت سابق أن الصراع تسبب في أسوأ اضطراب عالمي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى تضرر أكثر من 80 منشأة نفط وغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى الآن. وأضاف أن الوضع كان سيئا في مارس آذار، عندما جرى تحميل بعض الشحنات، لكنه ربما يسوء خلال الشهر الجاري.

وقال بيرول "حجم المشكلة هائل، وستعاني الدول جراء ذلك، بعضها أكثر من غيرها، لكن أؤكد لكم... لا توجد دولة بمنأى عن ذلك".

وتعهد قادة المؤسسات الثلاث بمواصلة تنسيق طريقة مواجهتهم تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، الذي تسبب في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50 بالمئة منذ اندلاعه في 28 فبراير شباط. ودفعت الصدمة أيضا أسعار الغاز والأسمدة إلى الارتفاع، مما أثار مخاوف إزاء الأمن الغذائي وفقدان الوظائف.

وقالت جورجيفا "ندرك أنه عندما نتعاون، يكون تأثير عملنا أكبر. فنحن أكثر كفاءة، ونقدم أكبر فائدة للدول الأعضاء".

 

* توقعات النمو والتضخم

وأشار البيان إلى أن الوضع لا يزال يكتنفه الغموض الشديد، وحتى بعد استئناف حركة الشحن بشكل منتظم عبر مضيق هرمز، سيستغرق الأمر وقتا قبل أن تعود الإمدادات العالمية من السلع الأولية إلى مستويات ما قبل الصراع.

وتوقع صندوق النقد والبنك الدوليان أن يخفضا توقعاتهما للنمو ورفعها للتضخم جراء الحرب. وسيصدر صندوق النقد توقعات جديدة غدا الثلاثاء، ومن المقرر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية تقريرا شهريا جديدا بشأن سوق النفط. وألقت الحرب بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدوليين، التي تنعقد في واشنطن خلال الأسبوع الجاري.

وأوضح بيرول أن وكالة الطاقة الدولية سحبت بالفعل نحو 400 مليون برميل نفط من احتياطياتها، وهي مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر.

وقال "400 مليون برميل لا تمثل سوى 20 بالمئة من احتياطياتنا. لا يزال لدينا 80 بالمئة منها.. نحن بصدد تقييم الوضع، وإذا قررنا أن الوقت قد حان، فنحن على استعداد للتحرك على الفور".

المصدر/ رويترز

الأخبار الاقتصاد العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.