زاكروس - أربيل
نوّهت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي إلى أنها لن تشارك في جلسة يوم غد السبت، وفيما أكدت أن منصب رئيس الجمهورية وترشيح رئيس مجلس الوزراء يُعدّان مسألتين وطنيتين غير قابلتين للتجزئة ويجب التعامل معهما كحزمة واحدة متكاملة ضمن إطار من التوافق والحوار الجاد والشامل، أشارت إلى أن أي خطوة في ظل غياب التوافق الوطني لن تساهم إلا في تعقيد المشهد السياسي.
وقالت الكتلة عبر بيان اليوم الجمعة: "إنّ المضيّ بمحاولات عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وفرض الأمر الواقع دون العودة إلى أسس التوافق والشراكة، يُعدّ تجاهلًا واضحًا لجوهر الشراكة الوطنية وتراجعًا خطيرًا عن التفاهمات الدستورية التي بُنيت عليها العملية السياسية في البلاد".
وأضافت "من هذا المنطلق، نؤكد بشكل صريح أن منصب رئيس الجمهورية وترشيح رئيس مجلس الوزراء يُعدّان مسألتين وطنيتين غير قابلتين للتجزئة، ويجب التعامل معهما كحزمة واحدة متكاملة، ضمن إطار من التوافق والحوار الجاد والشامل، وليس عبر تهميش الشركاء الأساسيين أو فرض مرشحين دون اتفاق مسبق".
وأشارت إلى أنه "بناءً على ما تقدم، ومن منطلق حرصنا على حماية وديمومة العملية السياسية، قررنا عدم المشاركة في جلسة يوم غدٍ"، مؤكدةً أن "أي خطوة في ظل غياب التوافق الوطني لن تساهم إلا في تعقيد المشهد السياسي ودفعه نحو المجهول".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن