زاكروس عربية - أربيل
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس (9 نيسان 2026)، إن "موسكو ستنقل إلى باكو عبر القنوات الدبلوماسية، ردها على دعوة أذربيجان بعدم استخدام قضية قره باغ في المناقشات السياسية".
أشارت وزارة الخارجية الأذربيجانية في وقت سابق، إلى أنه خلال وبعد الاجتماع الذي عُقد في موسكو بين الرئيس فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، "تطرق المسؤولون الروس، في مناقشات علنية، إلى قضايا تتعلق حصراً بالشؤون الداخلية لأذربيجان".
وعلى إثر ذلك، أبلغت باكو الجانب الروسي عبر القنوات الدبلوماسية "بعدم جواز استخدام منطقة (قره باغ) في أذربيجان، في المضاربات السياسية".
وأضافت زاخاروفا في إحاطة صحفية اليوم: "سيتم إبلاغ الجانب الأذربيجاني عبر القنوات الدبلوماسية بالرّد الروسي على الملاحظة التي وصلتنا من باكو. وللتذكير، فقد لعبت روسيا، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً، دوراً محورياً في حل النزاع في قره باغ. لقد سعت روسيا باستمرار لخلق الظروف اللازمة لحل هذه القضية الحساسة والمعقدة للغاية في العلاقات بين باكو ويريفان. ونحن نفعل ذلك منذ التسعينيات".
في عام 2022، بدأت يريفان وباكو، بوساطة من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مناقشات حول معاهدة سلام مستقبلية. وفي 19 سبتمبر 2023، شنت باكو عملية عسكرية في قره باغ، استمرت أقل من 24 ساعة. وفي أوائل أغسطس 2025، وبعد اجتماع باشينيان وعلييف مع الرئيس دونالد ترامب في واشنطن، تم اعتماد إعلان بناءً على توقيع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان بالأحرف الأولى على النص المتفق عليه لاتفاقية إقامة السلام والعلاقات بين الدولتين.
المصدر: نوفوستي
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن