Erbil 28°C الثلاثاء 07 نيسان 08:37

واشنطن بوست: الصحفية الأميركية التي اختطفت في بغداد قبل أسبوع محتجزة لدى فصيل مسلح مدعوم من إيران

زاكروس - متابعة

أفاد مسؤولون أمنيون عراقيون لصحيفة "واشنطن بوست" اليوم الإثنين بتوقيت الولايات المتحدة، الثلاثاء بتوقيت العراق، بأن الصحفية الأمريكية "شيلي كيتلسون"، التي اختُطفت الأسبوع الماضي في بغداد، يُعتقد أنها لا تزال على قيد الحياة ومحتجزة لدى جماعة مسلحة محلية "لها صلات بإيران".

ولم تُشاهد كيتلسون، التي غطت أحداث الشرق الأوسط لصالح مؤسسات إخبارية أمريكية عديدة، أو يُسمع عنها أي خبر منذ اختطافها في 31 آذار، ولا تزال حالتها الصحية مجهولة.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون وعراقيون، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة، نقلت عنهم الصحيفة، أنها محتجزة لدى "كتائب حزب الله" في منطقة "جرف الصخر"، معقل الفصيل الواقع على بعد نحو 40 ميلاً جنوب بغداد، وربما يكون الهدف من ذلك هو وقف الغارات الجوية الأمريكية هناك. وتحدثت المصادر، وبينهم مسؤولان أمنيان عراقيان، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة هذه القضية الحساسة.

ولم تعلن كتائب حزب الله، التي تُعد أقوى الميليشيات في العراق، مسؤوليتها علانية عن الاختطاف، كما لم تقدم دليلاً على أنها على قيد الحياة أو تطرح مطالب مقابل إطلاق سراحها.

من جانبهما، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الذي ينسق جهود تأمين إطلاق سراحها، ووزارة الخارجية الأمريكية، التعليق يوم الإثنين. وذكرت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين يضغطون على نظرائهم العراقيين لاتخاذ إجراءات ضد الفصيل المسلح، في حين يجري سياسيون شيعة مؤثرون في المنطقة اتصالات مع الجماعة لمحاولة نيل حريتها.

وذكرت الصحيفة أن كتائب حزب الله تُعد قانونياً جزءاً من قوات الحشد الشعبي العراقي، التي تشكلت قبل عقد من الزمن لمحاربة تنظيم داعش، لكنها من الناحية العملية تتلقى الدعم والسيطرة من المرشد الأعلى الإيراني.

وفي خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، شنت القوات الأمريكية في الأسابيع الأخيرة غارات جوية على "جرف الصخر" أسفرت عن مقتل أعضاء في الميليشيا، وبحسب المصادر، توقفت هذه الضربات منذ اختطاف كيتلسون.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد ذكرت الأسبوع الماضي أنها حذرت الصحفية من المخاطر الأمنية مرات عديدة، بما في ذلك اليوم السابق لاختطافها، حيث تنصح الوزارة المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى العراق وتحث المتواجدين فيه على المغادرة.

وطالبت مجموعات صحفية ومدافعون عن حقوق الإنسان، وعائلة الصحفي الأمريكي المفقود "أوستن تايس"، بالإفراج الفوري عن كيتلسون ومحاسبة خاطفيها.

هذا وينسق مكتب التحقيقات الفيدرالي جهود استعادتها من خلال مكتبه في واشنطن و"خلية دمج استعادة الرهائن" المشتركة بين الوكالات، بمساعدة وزارة الخارجية ومكتب المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن.

الأخبار العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.