زاكروس - أربيل
أشاد منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان ديندار زيباري بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 688 الذي أدان قمع الشعب الكوردي في العراق واعتبر تداعياته تهديداً للسلم والأمن الدولي.
وفي الذكرى السنوية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 688، أكد زيباري، على الأهمية القانونية والإنسانية والسياسية المستمرة لهذا القرار في حماية المدنيين، ولا سيما الشعب الكوردي.
وقد صدر القرار في أعقاب حرب الخليج، حيث أدان قمع المدنيين في العراق واعتبر أن تداعياته، بما في ذلك النزوح الجماعي وتدفقات اللاجئين عبر الحدود، تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. ودعا إلى إنهاء فوري للقمع وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى المتضررين.
وقال زيباري إن القرار 688 شکل نقطة تحول في ربط الأزمات الإنسانية الداخلية بالسلم والأمن الدوليين، مشيراً إلى دوره في تطوير مقاربات حماية المدنيين والتأثير على المعايير الدولية، بما في ذلك مبدأ المسئولیة للحماية.
وفي رؤية مستقبلية، شدد منسق التوصيات الدولية على أن المبادئ الواردة في القرار ما تزال ذات أهمية كبيرة في التعامل مع الأزمات الإنسانية والنزاعات المعاصرة. وأكد على ضرورة تعزيز آليات الإنذار المبكر، وضمان الاستجابة الدولية في الوقت المناسب، وتوسيع نطاق حماية المدنيين في حالات النزوح الجماعي والنزاعات المسلحة. كما أكد أن المساءلة، ووصول المساعدات الإنسانية، ومنع ارتكاب الفظائع الجماعية يجب أن تبقى في صميم استجابة المجتمع الدولي.
واختتم بالتأكيد على التزام حكومة إقليم كوردستان بتعزيز حقوق الإنسان، وتوسيع التعاون مع المجتمع الدولي، وضمان أن تبقى دروس عام 1991 مرجعاً أساسياً في تطوير سياسات حماية المدنيين والعمل الإنساني مستقبلاً
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن