َزاكروس - أربيل
أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء (31 آذار 2026) أن الولايات المتحدة على علم بتقارير خطف صحفية أميركية في العاصمة العراقية بغداد مضيفا أن الوزارة حذرتها من قبل من وجود تهديدات ضدها.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية ديلان جونسون في منشور على إكس "أوفت وزارة الخارجية بواجبها في تحذيرها (الصحفية) من التهديدات التي تتعرض لها، وسنواصل التنسيق مع مكتب التحقيقات الاتحادي لضمان إطلاق سراحها في أسرع وقت ممكن".
وأشار المسؤول إلى أن السلطات العراقية القبض على شخص له صلات بجماعة كتائب حزب الله الموالية لإيران، ويعتقد أنه متورط في عملية الاختطاف.
وأوضح أن العراق لا يزال في مستوى التحذير من السفر الرابع، وينصح الأميركيون بعدم السفر إلى العراق لأي سبب من الأسباب ومغادرة العراق الآن.
كما تنصح وزارة الخارجية بشدة جميع الأميركيين، بمن فيهم أعضاء الصحافة، بالالتزام بجميع إرشادات السفر.
وأظهر مقطع مصور متداول من كاميرا مراقبة لحظة اختطاف الصحفية الأميركية "شيلي كيتلسون" في بغداد من قبل مجهولين.
وعلقت وزارة الداخلية العراقية على الحادثة بالقول أن القوات الأمنية باشرت المختصة بواجباتها لملاحقة الجناة، وفق معلومات استخبارية دقيقة وجهد ميداني مكثف وتتبع مسار الخاطفين "
وأسفرت عمليات المتابعة والمطاردة عن محاصرة عجلة تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولتهم الهروب، حيث تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط احدى العجلات المستخدمة في الجريمة، بحسب البيان.
وأكدت الوزارة بحسب البيان، أن "الجهود مستمرة لتعقب باقي المتورطين وتحرير المختطفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق جميع المشاركين في هذا العمل الإجرامي، وفق القانون".
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، وسيتم موافاتكم بالتفاصيل لاحقاً، وفقاً للبيان.
وشددت وزارة الداخلية على أنها "لن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن أو استهداف الضيوف الأجانب، وستبقى أجهزتها الأمنية يقظة وحازمة في ملاحقة الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن