Erbil 28°C الجمعة 27 آذار 15:01

الأمم المتحدة: مقتل 1.700 في أعمال عنف ’قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب’ بالسويداء تموز 2025

زاكروس - أربيل

أفاد تحقيق للأمم المتحدة اليوم الجمعة بأن أكثر من 1.700 شخص قتلوا ونزح ما يقرب من 200 ألف شخص خلال أسبوع من أعمال العنف التي شهدها جنوب سوريا في تموز 2025، والتي ارتكبت خلالها أطراف متعددة، منها قوات الحكومة السورية ومقاتلون من العشائر وجماعات مسلحة درزية، أعمالا قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب.

وخلص التقرير المكون من 85 صفحة الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا إلى أن ما لا يقل عن 1707 أشخاص قتلوا في محافظة السويداء، معظمهم من المدنيين المنتمين إلى الأقلية الدرزية، إلى جانب أفراد من البدو وما لا يقل عن 225 من القوات الحكومية.

وأضاف التقرير أن ما يصل إلى 155 ألف شخص لا يزالون نازحين، واصفا الوضع الإنساني بأنه لا يزال دون حل بعد أشهر من وقف إطلاق النار الهش.

وقالت لجنة تحقيق عينتها الحكومة السورية للتحقيق في الأحداث نفسها في 17 آذار إنها وثقت مقتل 1760 وإصابة 2188 "من جميع الأطراف".

وذكرت اللجنة وفقا لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) "خلصت اللجنة إلى أن الأحداث أسفرت عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت القتل القصد والسلب المسلح والتعذيب والتخريب وإثارة النزعات الطائفية، مؤكدة تورط أطراف متعددة، من بينها مجموعات مسلحة محلية وعناصر مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى أفراد من القوات الحكومية والأمنية".

وقالت اللجنة الحكومية، التي تشكلت بعد فترة وجيزة من العنف، إن عملها اعتمد على جمع الأدلة وشهادات الشهود، وإن نتائجها قدمت إلى وزارة العدل.

وبينت لجنة الأمم المتحدة أن جميع الأطراف الرئيسية في الصراع ارتكبت انتهاكات. وأضافت أن العديد من هذه الانتهاكات قد يشكل جرائم حرب، وقد يصل في بعض الحالات إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

وذكر التقرير أن مقاتلي العشائر الذين رافقوا القوات الحكومية خلال المرحلة الأولى من العملية كانوا يعملون تحت سيطرتها الفعلية، مما يجعل أفعالهم منسوبة إلى الدولة، في حين عومل مقاتلون آخرون على أنهم مشاركون بشكل مباشر في الأعمال القتالية.

 

الأخبار الشرق الاوسط سوريا

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.