زاكروس - وكالات
أسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، عن مقتل العديد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، وذلك في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير.
وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الخميس، أنّ بلاده "تنتصر" فيما الجمهورية الإسلامية "تُباد".
ولكن العديد من الشخصيات الإيرانية، من بينهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، نجوا من الضربات، بينما سارعت طهران إلى تعيين قادة آخرين بدلاً من الشخصيات التي اغتيلت.
في ما يلي أبرز المسؤولين الذين قُتلوا في ثلاثة أسابيع من الحرب:
- المرشد الأعلى -
في 28 شباط/فبراير وهو اليوم الأول من الحرب، قُتل علي خامنئي الذي تولي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في العام 1989. واغتيل خامنئي في هجوم على طهران أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته ومسؤولين إيرانيين آخرين.
نجا نجله مجتبى، على الرغم من إصابته وفقا للإدارة الأميركية، وخلَفَه كمرشد جديد، ولكنه لم يتحدث علنا بعد.
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي -
قد يشكّل اغتيال علي لاريجاني الخسارة الأكبر التي مُنيت بها الجمهورية الإسلامية بعد مقتل علي خامنئي. ففي 17 آذار/مارس، قُتل لاريجاني في ضربة إسرائيلية على منطقة طهران، أسفرت أيضا عن مقتل عدد من أفراد عائلته. وقبل أيام، كان قد شوهد في العاصمة الإيرانية في مسيرة مؤيدة للحكومة.
- قائد الحرس الثوري -
كان محمد باكبور قائدا للقوات البرية التابعة للحرس الثوري، قبل أن يتسلّم منصب قائد الحرس في حزيران/يونيو 2025، خلفا لحسين سلامي الذي قُتل في الحرب الإسرائيلية على إيران التي استمرّت 12 يوماً.
وقُتل محمد باكبور في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 شباط، واستُبدل بعد مقتله بوزير الدفاع السابق أحمد وحيدي.
- مستشار المرشد الأعلى -
في اليوم الأول من الحرب، قُتل علي شمخاني الذي كان مستشارا للمرشد الأعلى وأحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران منذ العام 1980. وأُقيمت له جنازة رسمية في طهران.
- وزير الاستخبارات -
قُتل إسماعيل خطيب في غارة إسرائيلية على طهران في 18 آذار/مارس. وكان يتولى منصبه منذ العام 2021، وقد اتهمته منظمات حقوق الإنسان بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات في البلاد.
- وزير الدفاع -
قُتل عزيز ناصر زاده، الذي كان أحد قدامى المحاربين في الحرب الإيرانية - العراقية، في غارة جوية في اليوم الأول من الحرب.
- قائد قوات الباسيج -
في 17 آذار/مارس، قُتل غلام رضا سليماني قائد قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس الثوري في غارة إسرائيلية.
- رئيس هيئة استخبارات الباسيج -
أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه قتل بضربة في طهران إسماعيل أحمدي، رئيس هيئة استخبارات قوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الباسيج)، علما أن طهران لم تؤكد مقتله حتى الآن.
- المتحدث باسم الحرس الثوري -
فجر الجمعة 20 آذار/مارس، قُتل علي محمد نائيني في الهجوم الأميركي الإسرائيل الذي وصفه الحرس الثوري بأنّه "دنيء". وقبل وقت قصير من الإعلان عن مقتله، نقلت وكالة أنباء "فارس" عن نائيني قوله "صناعتنا للصواريخ تبلي بلاء ممتازا... وما من مخاوف في هذا الخصوص لأنه حتّى في أوقات الحرب، نواصل إنتاج الصواريخ".
- مدير المكتب العسكري للمرشد الأعلى -
قُتل محمد شيرازي في اليوم الأول من الحرب. وكان يضطلع بمهمة بالغة الأهمية تتمثل في تنسيق مختلف فروع القوات الأمنية داخل مكتب المرشد الأعلى.
- رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة -
قُتل عبد الرحيم موسوي في اليوم الأول من الحرب، وكان يشغل منصبه منذ حزيران/يونيو 2025، بعد مقتل سلفه محمد باقري في الحرب التي استمرّت 12 يوما.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن