زاكروس عربية - أربيل
أفادت السلطات العراقية فجر اليوم الخميس (12 آذار 2026)، بمقتل أحد أفراد طاقم إحدى ناقلتي النفط اللتين تعرضتا لهجوم قبالة السواحل العراقية لم تحدد طبيعته بعد، وأصيب آخرون في الهجوم غامض قبالة السواحل، مع توقف الموانئ النفطية وتحذيرات من توسع استهداف منشآت الطاقة وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وذكر مدير عام شركة الموانئ العراقية فرحان الفرطوسي أن أحد أفراد طاقم الناقلة الكبيرة المستهدفة قضى في الحادث، موضحا أن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من إنقاذ 38 شخصاً أحياءً، فيما لا تزال أسباب الانفجار الذي أصاب الناقلتين قيد التحقق.
وعلى مستوى حركة الموانئ، أوضح الفرطوسي أن الصادرات النفطية توقفت بالكامل، في حين تواصل الموانئ التجارية عملها، مع استمرار وجود سفن في مناطق الانتظار واستمرار عمليات الشحن والتفريغ في الميناءين الشمالي والجنوبي لأم قصر.
من جانبه، وصف رئيس خلية الإعلام الأمني في الحكومة سعد معن الهجوم بأنه "عمل تخريبي وجبان"، مشيراً إلى إرسال ست سفن لإنقاذ الطواقم، ومشدداً على أن بغداد تبذل جهداً حتى لا تتحول إلى طرف مباشر في الحرب، معتبراً الاستهداف "تجاوزاً على السيادة العراقية".
وفي تفاصيل إضافية، أعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أن الناقلة "SAFESEA VISHNU" التي ترفع علم جزر مارشال والمؤجرة لإحدى الشركات العراقية المتعاقدة معها، والناقلة "ZEFYROS" التي ترفع علم مالطا والمحملة بالمكثفات لصالح شركة غاز البصرة، تعرضتا لهجوم أثناء وجودهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية.
وأفادت بأن "ZEFYROS" كانت تستعد صباح الخميس لدخول ميناء خور الزبير لتحميل شحنة إضافية من منتج النفثا بكمية 30 ألف طن، وذلك بعد انتهاء عملية التحميل الجانبي وتفريغ الشحنة السابقة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد العاملين في ميناء البصرة النفطي قوله إن طبيعة الهجوم لا تزال غير واضحة، وإنه لم يعرف بعد ما إذا كان قد نفذ بواسطة مسيرات أو زوارق مفخخة.
المصدر:أ ف ب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن