زاكروس - أربيل
أعلنت الشرطة النرويجية الأربعاء توقيف ثلاثة أشقاء من أصول عراقية للاشتباه بضلوعهم في "تفجير إرهابي" وقع في نهاية الأسبوع عند أحد مداخل السفارة الأميركية في أوسلو وتسبب بأضرار طفيفة دون وقوع إصابات.
وقال المدعي العام في جهاز الشرطة كريستيان هاتلو في مؤتمر صحافي إن الأشقاء الثلاثة هم نروجيون من أصول عراقية، وتم توقيفهم في أوسلو نحو الساعة 15,30 (14,30 ت غ)، وإن الشرطة تحقق لكشف الدافع.
وتابع "ما زلنا نعمل (انطلاقا) من فرضيات مختلفة"، لافتة إلى أن إحدى هذه الفرضيات هي احتمال أن يكون الفعل قد نفّذ "بأمر من جهة حكومية".
وأضاف "إنه أمر طبيعي تماما بالنظر إلى المستهدف وهو السفارة الأميركية، وإلى الأوضاع الأمنية السائدة في العالم حاليا".
ولفت هاتلو إلى أن التحقيق سيسعى إلى توضيح ماهية الدور الذي أداه كل من الأشقاء الثلاثة وهم في العشرينيات من العمر وليسوا من أصحاب السوابق.
وقال في تصريح لصحافيين "نعتقد أن أحدهم (أحد الأشقاء) هو الشخص الذي زرع القنبلة أمام السفارة، وأن الاثنين الآخرين شاركا في الفعل".
إلى ذلك، قال هاتلو إن الشرطة لا تستبعد وجود صلات بـ"شبكات إجرامية".
في تقييمها السنوي للتهديدات، قالت أجهزة الأمن النرويجية الشهر الماضي إن إيران التي تعتبرها أوسلو أحد أبرز التهديدات للبلاد، قد تعتمد على "وكلاء"، بما في ذلك "شبكات إجرامية" في تنفيذ عمليات.
وقع الانفجار نحو الساعة 01,00 (منتصف ليل السبت الأحد بتوقيت غرينتش)، عند مدخل القسم القنصلي بالسفارة.
ووُضعت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط في حال تأهب قصوى على خلفية الحرب التي اندلعت في المنطقة منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط.
وكان عدد منها هدفا لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، في إطار رد طهران على الضربات التي تتعرض لها.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن