Erbil 28°C الإثنين 09 آذار 21:03

رسالة من الرئيس بارزاني إلى الرأي العام

Zagros TV

زاكروس - أربيل 

أصدر الرئيس مسعود بارزاني اليوم الأحد (8 آذار 2026)، رسالة إلى الرأي العام بشأن الاعتداءات التي تطال إقليم كوردستان، مؤكداً أن شعب كوردستان لم يكن أبداً من دعاة الحرب، بل كان دائماً يسعى إلى السلام والتعايش، لكن "الصبر له حدوده".

وفيما يلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

على مر التاريخ، لم يكن شعب كوردستان في أي وقت من دعاة الحرب، بل كان دائماً ساعياً للسلام والتعايش المشترك. وإذا ما فُرضت عليه الحرب، فإنه يدافع عن نفسه وعن حقوقه. وهذا مبدأ ثابت ينبع من إيمان شعب كوردستان الراسخ وثقافته الثرية بالسلام والتعايش.

إن ما تشهده منطقتنا الآن من حروب وتوترات كثيرة أمر مؤسف للغاية، فقد كان أملنا دائماً، سواء في الماضي أم في الحاضر، أن تُحل جميع الخلافات والقضايا بالطرق السلمية، لأن الحروب لا تجلب سوى الدمار والخراب.

وفي هذا السياق، ما يثير الاستغراب الشديد، أن تسمح بعض المجاميع والأطراف لنفسها وتحت اسم "المقاومة" وبذرائع وشعارات واهية ولا أساس لها، بمهاجمة المناطق المدنية والبنية التحتية الاقتصادية لإقليم كوردستان، وكذلك مواقع وقواعد قوات البيشمركة. وهذا إعلانٌ صريح لتأجيج نار الحرب، واعتداءٌ سافر على حقوق المواطنين وعلى استقرار وأمن إقليم كوردستان.

وهنا يجب أن يدرك الجميع جيداً بأن لضبط النفس حدوداً. فقوات البيشمركة لم تخضع يوماً للظلم أو العدوان من أي جهة كانت، ولا يمكن؛ بل يجب ألا تستمر هذه الاستفزازات لقرع طبول الحرب وزعزعة استقرار إقليم كوردستان وأمن مواطنيه من قبل تلك المجاميع. 
ولهذا الغرض نطالب حكومة العراق ومجلس النواب العراقي والقوى السياسية، ولا سيما الإطار التنسيقي، بأن يتخذوا موقفاً جاداً وأن يضعوا حداً لهذه الاعتداءات، لأن استمرار هذا التحريض المفتعل للدفع نحو القتال ستكون له عواقب وخيمة.

وفي الوقت الذي نعبر فيه عن تعازينا لعائلات وذوي الأعزاء الذين استشهدوا جراء هذا العدوان الغاشم، فإننا نطمئن شعب كوردستان الكريم بأننا سنواصل العمل بكل ما نملك من إمكانيات من أجل أن تكون كوردستان بمنأى عن الحروب والمآسي، وصون أمنها واستقرارها وحياة مواطنيها. مع تيقننا بأن النصر سيبقى حليف شعب كوردستان حتماً.

مسعود بارزاني

8 آذار 2026

الأخبار كوردستان

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.