Erbil 28°C الإثنين 16 شباط 18:31

الرئيس الألماني يدعو من بيروت إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله

زاكروس - أربيل

دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من بيروت السلطات اللبنانية الى مواصلة نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن من شأن ذلك تهيئة الظروف لانسحاب إسرائيل من مناطق تقدمت إليها خلال الحرب.

وخاض حزب الله حربا مع إسرائيل استمرت لأكثر من عام، وانتهت في تشرين الثاني 2024 بوقف لإطلاق النار، لم يحل دون مواصلة إسرائيل شنّ ضربات دامية تزامنا مع إبقاء قواتها في خمس تلال استراتيجية في جنوب لبنان، رغم ان الاتفاق نصّ على انسحابها بالكامل.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، قال شتاينماير "المطلب هو أن يفي الطرفان بالتزاماتهما بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يتواصل نزع سلاح حزب الله هنا في لبنان، بما يهيّئ الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان".

واعتبر أن "كلا الطرفين ملزمان بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار"، واصفا اياه بأنه "فرصة".

وخرج حزب الله ضعيفا من الحرب مع إسرائيل. وأقرت الحكومة اللبنانية في آب نزع سلاح حزب الله وكلفت الجيش اللبناني تنفيذ خطة وضعها وبدأ العمل بموجبها في الشهر اللاحق.

وأعلن الجيش مطلع كانون الثاني، إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، التي شملت جنوب نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل).

إلا أن إسرائيل، شكّكت في الخطوة واعتبرتها غير كافية. وتواصل تشنّ ضربات دامية تقول إن هدفها منع الحزب، الذي يرفض نزع سلاحه، من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

وتعرض قيادة الجيش الإثنين خلال جلسة يعقدها مجلس الوزراء تقريرها الشهري حول "خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية"، والتي يُفترض أن تتضمن تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة والمتعلقة بالمناطق المتبقية من جنوب لبنان.

وأكد الرئيس اللبناني من جهته خلال المؤتمر الصحافي "لم نعدْ قادرين على تحمل نزاعات أي كان ولا أعباء أي كان".

وردا على سؤال عما طلبه لبنان من الرئيس الألماني، أجاب عون "طلبنا.. مساعدتهم للجيش اللبناني، وأن يكون لهم، إذا أمكن، دور أساسي بعد اليونيفيل"، في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان.

وينتهي تفويض يونيفيل نهاية العام الحالي ويفترض أن تسحب قواتها من جنوب لبنان خلال العام المقبل. ويطالب لبنان بضرورة الإبقاء على قوة دولية ولو مصغرة في جنوب البلاد، ويشدد على أهمية مشاركة دول أوروبية فيها.

وتشارك ألمانيا في قوة اليونيفيل بوحدات من البحرية، عبر قوة عديدها 179 جنديا، وتتولى كذلك تدريب وحدات البحرية اللبنانية.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.