Erbil 28°C الأربعاء 11 شباط 09:34

مجزرة في غرب كندا.. مقتل عشرة أشخاص جراء هجوم مسلح نفذته امرأة

زاكروس – وكالات

أعلنت الشرطة الملكية الكندية اليوم الأربعاء (11 شباط 2026)، عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به، في حادث إطلاق نار جماعي يوم أمس الثلاثاء في تومبلر ريدج، بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا.

وأفادت الشرطة الملكية الكندية أنها تلقت أول بلاغ عن وجود مسلح في مدرسة تومبلر ريدج الثانوية حوالي الساعة 1:20 ظهرًا بالتوقيت المحلي يوم أمس الثلاثاء.

وقال بيان للشرطة إنه عثر على جثة شخص يعتقد أنه المسؤول عن إطلاق النار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة بريتيش كولومبيا، مشيرا إلى أن الإصابة يبدو أنها ناجمة عن انتحار.

ولا تزال السلطات تحاول كشف ملابسات حادث إطلاق النار المروع.

وذكرت الشرطة الملكية الكندية: "في إطار الاستجابة الأولية لحادث إطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وخلال عملية التفتيش، عثر الضباط على عدد من الضحايا. كما عُثر على شخص يُعتقد أنه مطلق النار متوفىً، ويبدو أنه قد ألحق بنفسه إصابة".

وعُثر على ستة أشخاص آخرين متوفين داخل المدرسة، وتوفي ضحية أخرى أثناء نقله إلى المستشفى. وأفادت الشرطة أنه تم نقل شخصين آخرين جوًا من المدرسة مصابين بجروح خطيرة.

أفادت الشرطة بتلقي نحو 25 شخصًا إضافيًا العلاج في عيادة محلية لإصابات غير خطيرة.

وأضافت: "تم إجلاء جميع الطلاب والموظفين المتبقين بسلام. وتعمل الشرطة بتنسيق وثيق مع إدارة المنطقة التعليمية لدعم عملية لمّ شمل الأسر".

وعُثر على جثتي ضحيتين أخريين داخل منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث. وتقول الشرطة إن عناصرها يفتشون منازل وممتلكات أخرى للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى.

ورُفع الإنذار الطارئ الذي كان يحث السكان على البقاء في منازلهم بعد الساعة 5:45 مساءً بقليل، وتؤكد الشرطة أنه لا يوجد مشتبه بهم آخرون أو تهديد مستمر للجمهور.

وتقع منطقة تومبلر ريدج في منطقة نهر السلام شمال شرق مقاطعة كولومبيا البريطانية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة. تضم المدرسة الثانوية حوالي 160 طالبًا، وفقًا للمنطقة التعليمية 59.

ونظرًا لهذه المأساة، أعلنت المنطقة التعليمية إغلاق كلٍ من المدرسة الابتدائية والثانوية في المنطقة لبقية الأسبوع.

وقال المشرف كين فلويد، قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية في المنطقة الشمالية، للصحفيين في مؤتمر صحفي افتراضي مساء الثلاثاء: "لسنا في وضع يسمح لنا الآن بفهم دوافع هذه المأساة. قلوبنا مع عائلات الضحايا وأحبائهم وجميع المتضررين من هذا الحادث المأساوي. لقد كان يومًا عصيبًا ومؤثرًا للغاية على مجتمعنا".

ولم يتمكن فلويد من تحديد عدد الضحايا من الأطفال أو البالغين، أو تقديم تفاصيل حول طبيعة الإصابات التي لحقت بالناجين.

كما امتنعت الشرطة عن الكشف عن هوية المشتبه به في إطلاق النار، أو تأكيد ما إذا كان طالبًا في المدرسة أم لا، أو تحديد نوع السلاح أو الأسلحة التي استخدمها.

أكد فلويد أن المشتبه بها هي نفسها التي ورد ذكرها في رسالة نصية أُرسلت إلى المجتمع أثناء وقوع الحادث، والتي وصفت حينها بأنها "امرأة ترتدي فستانًا وشعرها بني".

أثار إطلاق النار الجماعي موجة من التعازي من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك من رئيس الوزراء مارك كارني.

وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، قال كارني إنه "مفجوع" بنبأ المجزرة.

وقال: "أتقدم بأحر التعازي وأصدق الدعوات إلى عائلات وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا أحباءهم في هذه الأعمال العنيفة المروعة".

وأضاف: "أشارك الكنديين أحزانهم مع أولئك الذين تغيرت حياتهم اليوم بشكل لا رجعة فيه، وأعرب عن امتناني لشجاعة وإيثار رجال الإنقاذ الذين خاطروا بحياتهم لحماية مواطنيهم".

كما أكد مكتب كارني تأجيله لإعلان كان مقررًا يوم الأربعاء، بالإضافة إلى تأجيل خطط سفره الدولية، في ضوء هذه المأساة.

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.