زاكروس - أربيل
علقت الخطوط الجوية الكندية (إير كندا) رحلاتها إلى كوبا الاثنين بسبب نقص الوقود في الجزيرة التي تواجه حظرا أميركيا على واردات الطاقة.
وتعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الفائت.
ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ايضا أمرا تنفيذيا يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا.
وأبلغت السلطات الكوبية شركات الطيران بأنها ستعلّق عمليات التزود بالكيروسين لمدة شهر واحد ابتداء من منتصف ليل الاثنين.
وأشارت الشركة الكندية في بيان إلى أن "وقود الطائرات لن يكون متاحاً تجاريا في مطارات" كوبا اعتباراً من الثلاثاء.
وأضافت "خلال الأيام القليلة المقبلة، ستشغّل الشركة رحلات مغادرة فارغة (من كندا) لنقل ما يقرب من 3000 زبون موجودين بالفعل في وجهتهم وإعادتهم إلى ديارهم".
وأفادت الخطوط الجوية الكندية بأن معظم زبائنها الموجودين في الوقت الراهن في كوبا سافروا إلى الجزيرة مستفيدين من باقة عطلة تقدمها الشركة.
وأعلنت الحكومة الكوبية الجمعة عن إجراءات طارئة لمعالجتها، تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع والعمل مِن بُعد في الإدارات والمؤسسات العامة، وتقنين بيع الوقود.
وقد تؤدي أزمة نقص النفط إلى إغراق كوبا في ظلام دامس، إذ تجد محطات توليد الطاقة صعوبة في إبقاء التغذية بالتيار الكهربائي قائمة.
واتهمت هافانا ترامب بالسعي إلى "خنق" اقتصادها، إذ تفاقمت أزمتا انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود اللتان عانتهما كوبا في السنوات الأخيرة.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن