زاكروس عربية - أربيل
أعلنت السبت صحيفة "واشنطن بوست" المملوكة لجيف بيزوس، تنحي رئيسها التنفيذي ويل لويس بعد أيام من تسريح ثلاثمئة صحافي من أصل ثمانمئة موظف، غداة أزمة مالية حادة وتقارب بين بيزوس والرئيس الأمريكي ترامب. وكانت الصحيفة قد خسرت 100 مليون دولار في 2024 بعد تراجع شعبيتها.
وتسبب إعلان الخطة الأربعاء لتسريح قرابة 300 صحافي من أصل 800 بصدمة، في ظل تنامي التحالف بين مؤسس (أمازون) والرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشنّ باستمرار حملات على وسائل الإعلام التقليدية منذ عودته إلى السلطة.
وفي رسالة إلكترونية أُرسلت إلى الموظفين وكشفها أحد صحافيي "واشنطن بوست" على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ويل لويس: إنه "بعد عامين من العمل على تطوير صحيفة واشنطن بوست، حان الوقت المناسب للتنحي عن منصبه".
وسيتم استبداله بجيف دونوفريو الذي يشغل منصب المدير المالي لواشنطن بوست منذ العام الماضي، بحسب الصحيفة.
وتعاني واشنطن بوست، المعروفة بكشفها فضيحة "ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ العام 1936، أزمة مستمرة منذ سنوات.
واستحوذ بيزوس الذي تُقدّر ثروته حاليا بـ 245 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، على صحيفة واشنطن بوست عام 2013.
وقال لويس في رسالته "خلال فترة إدارتي، اتُخذت قرارات صعبة لضمان مستقبل مستدام للصحيفة، حتى تتمكن من الاستمرار في نشر أخبار عالية الجودة وغير متحيزة لملايين القراء يوميا".
ونقل بيان واشنطن بوست عن بيزوس قوله إن الصحيفة لديها "فرصة استثنائية. ففي كل يوم، يزوّدنا قراؤنا بخريطة طريق نحو النجاح. تقول لنا البيانات ما هو قيّم وأين يجب أن نركز جهودنا".
وجرى الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط والأحداث في روسيا وأوكرانيا.
كما طالت عمليات الصرف الجماعي أقسام الرياضة والكتب والبودكاست والأخبار المحلية والرسوم البيانية، حتى أن بعضها أُلغي في شكل شبه كامل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن